رحلة .. الحياة....متى سوف تنتهي ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الحياة رحلة مستمرة لا محطة فيها..
ومن يبحث عن المحطة فسوف يخسر الرحلة
ألا ترى أنك عندما كنت طفلاً كنت تقول ((إذا أصبحت شاباً )) وكنت تظن أن مرحلة الشباب
للإستراحة من مشاكل الطفولة .
وعندما صرت شاباً لم تجد المحطة المطلوبة ، فقلت :
((إذا كبرت))
وعندما كبرت قلت((إذا تزوجت))
وعندما تزوجت قلت((إذا رزقت أولاداً))
وعندما رزقت أولاداً قلت((إذا زوجتهم))
وعندما زوجتهم ، لتستريح في المحطة وجدت أن كل طاقاتك
قد تبخرت ، قلت ((ياليت الشباب يعود يوماً)).
فكم أمور حددتها لنفسك كمحطات وصول لتستريح
فيها هانئاً ، تلفك السعادة ، ولكنها عندما حصلت ،، شعرت
أن طائر السعد قد طار إلى محطة أخرى .
أتدري لماذا؟
لأنك طائر مثله .. خلقتُ لكي تطير ، وليس كي
تستريح . وأنت لا تملك شيئاً في هذه الحياة . حتى تستريح
إليه..
فحتى لو أمتلكت داراً ، فأنت مجرد مستأجر لها .
وحتى لو ربحت أموالاً ، فأنت مجرد أمين عليها.
وحتى لو استقرت بك الديار ، فأنت مجرد مجتاز بها.
إنك راحل في رحلة ، على أرض مرتحلة ، مع قوم
رُحلّ !
منقوووووووووووووووووووووول