
مــد خ ـل :
تصدق يابحر إنك.. تشابه بالعطا قلبي
وتصدق يابحر إنك.. تشابه بالغدر حبي
تشابه منهو حبيته.. وبديته على نفسي
هذاك اللي توقعته.. ينور بالوفا دربي
/
/
/
الى شواطئه اوصلتني خطاي .. وعلى رماله اجتثيت على ركبتي ..
هذا هو حالي كلما وصلت الى قمة الهم في نفسي
رفعت رأسي واستنشقت نسمات هوائه البارده..
واطلقت العنان لبصري الى مداه اللانهايه له
من حولي هدوء لايخلوو من صعقات طيور النورس التي طالما شهدت وقفاتي هنا
.. وجموح امواجه الهائجه
وكأنها تستنكر حالي وشحوب نظراتي ..
ورطوبه عادلت مقدار الدم في عروقي وزفرات الأنين في قلبي..
هنا .. كنا نجري سوياً والموج من خلفنا يمحو بقايا اثر خطواتنا الصغيره
.. هنا اهداني عقدا من الاصداف صنعه من اجلي
كم كنت مسروره به يكفيني انه من يديه..
وهنا حطم الموج قصرنا الذي بنيناه سويا وتحطم معها حلم المستقبل ..
كم تذمرنا وكم ضحكنا فالحياه ابسط ماتكون بنظرنا
وليس للخوف من المستقبل نصيب من تفكيرنا...
وعلى تلك الصخره كم مكثت اضم ذراعي التمس الدفئ
لااهرب من برد غيابه الذي اعتصر عظامي ..
عليها كبرت وكبر حبه بداخلي وكم شكوت بعده واشتياقي..
هناااااك ... كم خططت على الرمال حرفه وكتبت احبه
وكم كنت اصرخ بوجه الموج ان محيتي كلماتي
فلن تمحي حبه من قلبي ..
لم اكن اعلم ان الزمن قبلها قد محى حبي من قلبه ..
بينما انا اصارع الوقت
انتظر اي لحظه ان يلفظ لي البحر بزجاجه تحمل منه رساله
ويقول لي انه سيعوود ليفي بوعده..
وكم طال انتظاري يابحر..
وعلى ذالك الجسر اتيت إليك يابحر ووقفت
انثى شامخه وجوفاء حطم الغدر كل مابداخلها
.. هل تتذكر؟؟
لم اشتكي لك كعادتي .. لم اصرخ ولم ابكي ..
فقد التزمت الصمت وتركت المجال لقلبي ..
كنت اعلم انك تسمع انينه وتنهداته..
وكم هاجت امواجك قهراً على ماجرالي..
وصرخ فؤادي( لقد خان العهد فااشهد يابحر)
في كل مكان هنا كانت لي فيه ذكريات ..
حتى رائحتك ايها البحر اصبحت لها ذكرى خاصه بقلبي
.. لقد تعبت من الوقوف على اطلال الذكريات
وبكل ذكرى اتجرع سم المرار .. واذرف دموع الألم والقهر
اخبرني يابحر لماذا كل ماهو جميل بحياتي يصبح مع الأيام مجرد ذكرى؟؟؟
مــ خ ــرج :
ابسكت يابحر وامشي واخلي ضيقتي فيني
ابسكت وابتعد عنك وادور من يواسيني
تصدق يابحر اني توقعتك تشيل هموم
ولكن انصدمت انك غرقت بدمعه من عيني
*
*
نزفه لكم قلمـي ... {
للغلا ميعاد