/ دعا وزير الداخلية الالماني فولفغانغ شويبل الأربعاء 27-2-2008 "كل الصحف الأوروبية" إلى نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، على غرار الصحافة الدنماركية, وذلك دفاعا عن حرية الصحافة.
وصرح الوزير الالماني لمجلة "دي تسايت" انه "في الواقع, على كل الصحف الأوروبية أن تنشر تلك الرسوم الكاريكاتورية مع هذا التوضيح: نعتبر انها تثير الشفقة, لكن اللجوء الى العنف ردا على ممارسة حرية الصحافة ليس مبررا".
ونشرت 17 صحيفة دنماركية في منتصف فبراير رسما كاريكاتوريا للنبي (ص)، تحت شعار حرية التعبير. وتم هذا الامر تضامنا مع صاحب الرسم الذي استهدفه اعتداء تم احباطه, وفق الشرطة.
واعرب الوزير الالماني عن "احترامه" لقرار الصحافة الدنماركية, الذي يظهر ان الصحف رفضت "الانجرار الى الانقسام".
وسبق أن دافع رئيس الوزراء الدنماركي اندرس فوغ راسموسن الثلاثاء عن وسائل الاعلام في بلاده، التي اعادت نشر الرسوم الكاريكاتورية، مؤكدا ان الهدف لم يكن الاساءة الى المسلمين. وقال راسموسن في مؤتمر صحافي "من المهم الايضاح ان اعادة نشر وسائل الاعلام لهذه الرسوم لم تهدف الى جرح المشاعر الدينية لدى الناس, لكن في الانظمة الديمقراطية حيث الصحافة حرة, من الطبيعي ان يتمكن الناس من التعبير عن رأيهم".
ويصور الرسم النبي محمد وهو يعتمر عمامة بشكل قنبلة مشتعلة الفتيل, وتم نشره سابقا عام 2005 الى جانب 11 رسما آخر, ما اثار حفيظة المسلمين واثار اعمال عنف حول العالم في مطلع 2006.
وفي الاسابيع المنصرمة, قرر السودان مقاطعة البضائع الدنماركية, واحتجت وسائل الاعلام الاردنية, وتظاهر آلاف البحرينيين, كما نظمت تظاهرات في مصر وباكستان واندونيسيا وغزة, من دون اعمال عنف حتى اللحظة. ورأى المسؤول الدنماركي انه "كان من الضروري ان تظهر الصحافة الدنماركية الرسم الذي كان وراء محاولة ارهابيين اغتيال الرسام".
وردا على الاحتجاجات الأخيرة, رأى ان الوضع الحالي "غامض", مشيرا الى ان "دوائر دينية متطرفة تحاول استغلاله" وأنه "من الصعب ان نتوقع" كيفية تطوره. واضاف راسموسن ان الدنمارك "اخذت العبر من التجربة" التي شكلتها ازمة 2006 وانشأت منذ ذلك الوقت "نظاما بالغ التطور لمعرفة ما يجري" ويسمح للبلاد ان تكون "ناشطة جدا تجاه حكومات الدول الاسلامية".
وتسبب إعادة النشر بتصاعد الدعوات الشعبية مجدداً لمقاطعة المنتجات الدنماركية في الأسواق العربية والإسلامية. ومع هذه الدعوات التي انطلقت في البداية عبر المنتديات الإلكترونية وخرجت إلى المساجد والجامعات، شعرت الشركات الدنماركية ووكلاؤها في المنطقة بقلق كبير، خاصة وأنها لدغت من حملة المقاطعة السابقة والتي كلفتها ما يزيد عن مليار دولار.
ألمانيا تنفي دعوة وزير الداخلية لنشر الرسوم المسيئة
الإسلام اليوم / نفت وزارة الداخلية الألمانية بشدة أن يكون الوزير "فولفغانغ شويبل" قد دعا الصحف الأوروبية إلى نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد "صلى الله عليه وسلم"، مؤكدة أن تصريحات الوزير لصحيفة "دي تسايت" قد تم تحريفها.
وكانت الصحيفة قد نقلت عن الوزير دعوته لكل الصحف الأوروبية إلى نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد "صلى الله عليه وسلم"، على غرار الصحافة الدانماركية، قائلاً: إنه في الواقع على كل الصحف الأوروبية أن تنشر تلك الرسوم الكاريكاتورية، زاعمًا أنّ ذلك يأتي تحت دعوى حرية الصحافة، معربًا عن احترامه لقرار الصحافة الدانماركية الذي يظهر أن الصحف رفضت الانجرار إلى الانقسام.
وكانت 17 صحيفة دانماركية أعادت في منتصف فبراير رسمًا كاريكاتوريًا يسيء للنبي محمد، تحت شعار حرية التعبير، وتمّ هذا الأمر تضامنًا مع صاحب الرسم الذي استهدفه اعتداء تمّ إحباطه, بحسب الشرطة الدانماركية، وسبق أن دافع رئيس الوزراء الدانماركي اندرس فوغ راسموسن الثلاثاء عن وسائل الإعلام في بلاده، زاعمًا أن الهدف لم يكن الإساءة إلى المسلمين، وقال راسموسن "من المهم الإيضاح أن إعادة نشر وسائل الإعلام لهذه الرسوم لم تهدف إلى جرح المشاعر الدينية لدى الناس, لكن في الأنظمة الديمقراطية حيث الصحافة حرة, من الطبيعي أن يتمكن الناس من التعبير عن رأيهم.
وردًا على هذه الإساءة الجديدة عمّت مختلف المدن العربية احتجاجات قوية ومطالبات بطرد السفير الدانماركي ومقاطعة منتجات الدانمارك، وقامت السودان رسميًا بمقاطعة المنتجات الدانماركية ملقيةً باللوم على حكومة كوبنهاجن بالسماح لصحف بإعادة نشر رسم مسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن وزارة التجارة الخارجية وشرطة الجمارك قولهما: إنهما نفذا مرسومًا رئاسيًا بحظر واردات السلع الدانماركية، وكان طلبة تظاهروا بالخرطوم في وقت سابق طلبوا من حزب المؤتمر الوطني الحاكم قطع العلاقات الدبلوماسية مع كوبنهاجن ومقاطعة منتجاتها
برلمانية دنمركية محجبة تشعل جدلاً في كوبنهاجن
الوطن س / عاد الجدل حول احتمال أن تشغل امرأة محجبة مقعدا في البرلمان الدنماركي، إلى الواجهة في الأيام الأخيرة ما أرغم رئيس الوزراء أندرس فوغ راسموسن على الخروج عن صمته لتهدئة الخواطر. وهذه المحجبة الدنماركية الفلسطينية الأصل هي بديلة أحد النواب الذين انتخبوا في الانتخابات التشريعية في نوفمبر 2007 وأعلنت أنها تنوي الدخول محجبة إلى البرلمان إذا حلت محل النائب.
واضطر رئيس الوزراء إلى تهدئة الخواطر بعد أن أثار حزب الشعب الدنماركي (يمين متطرف) الجدل مجددا في الأيام الأخيرة حول هذه القضية.
وقال راسموسن "إن البرلمان هو الذي يقرر القواعد المتعلقة بالملابس وإذا صعدت امرأة محجبة إلى منبره لن أغادر القاعة". وأضاف "من الأفضل بالنسبة إلى المجتمع الدنماركي أن تكون الأماكن العامة خالية من الرموز الدينية". وأكد سورسن أسبرسن من حزب الشعب الدنماركي معارضته لاعتلاء المحجبة الدنماركية الفلسطينية الأصل أسماء عبد الحميد منبر البرلمان. وأسماء عبد الحميد تحل بديلة لنائب من القائمة الموحدة (يسار متطرف معارضة) يوهان شميت نيلسن الذي غالبا ما يلجأ إلى هذا الإجراء.