

أول مانشعر به عندما يأتي الحديث عن " العسل " ..مذاقه في ألسنتنا.. لكن ماالذي سيحدث إن تسربت إلينا
معلومات تطلعنا على ماتخفيه كلمة " عسل " من مواد غذائية كبيرة ..نستذكر معها قـول الله عزوجل " فيه شفاء للناس "
هذه المواد ليست عديدة فقط , بل إنها متنوعة أيضاً , فللفيتامينات بأنواعها نصيب كبير ففيها فيتامين
( ب6 , والثيامين , والنياسين , والريبوفين , وحامض البانتوثينيك ) هذا عدا المعادن بأنواعها ( الحديد ,
المغنيسيوم , النحاس , الفسفور , البوتاسيوم , الصوديوم , الزنك...) .
أما أهم مايميزه من فوائد ..فهو " مقاومته للتأكسد " : الذي يحدث عن طريق تحولات كيميائية داخل
الجسم , لتؤمن الطاقة الضرورية للنشاطات الحيوية ..
فمن يتناوله لن يصاب ( بإذن الله ) ببعض الأمراض لاحتوائه على مواد مقاومه للتأكسد أهمها مادة
( بينوسمبرين ) ..فهو إذاً مضاد للجراثيم ..عن طريق نمو بعضها , والسبب في ذلك يرجع إلى :
- إحتوائه على كمية عالية من السكر الذي يحد من نسبة الماء الذي يهيء الجو لنمو هذه الأحياء المجهرية .
- ولإرتفاع نسبة الأحماض فيه .
- ولإنخفاض نسبة البروتينات فيه ..فيقضى على البكتيريا بغاز النيتروجين فالعسل علاج فعال : للجروح
الجلدية وآثارها , كما يمنع التصاق الضمادات بالجروح , لقدرته على إمتصاص الرطوبة من الهواء .
إن استخدام غذاء مكون من خليط من العسل وحبوب اللقاح والغذاء الملكى، يكون له تأثير ايجابى فى وقاية
الإنسان من الأورام السرطانية الخبيثة, ففى عام 1959 م حصل العالم الكندى الشهير جوردون توندش على
أول نتائج هامة فى التجارب التى أجريت على الأورام الخبيثة عند فئران التجارب, ففى خلال عشرين يوماً
درس هذا العالم تركيب حبوب اللقاح والغذاء الملكى ومقدرتهما على إيقاف نمو الخلايا السرطانية، حيث
أحضر ألفاً من فئران التجارب بها من 3-5 مليون خلية سرطانية، وأعطاها فى وقت واحد خليطاً من حبوب
اللقاح والغذاء الملكى, وبالفعل فإن تلك الفئران شفيت، وذلك بخلاف ألف أخرى من فئران التجارب المعدة
للمقارنة والتى احتوت على نفس الكمية من الخلايا السرطانية ولم تعط هذا الخليط قد هلكت جميعها فى
خلال شهرين.