أحبتي...
اعضاء شجن الليل...
قرات هذه القصة القصيرة وحبيت اخذ ارائكم في صاحب القصة
ضعوا انفسكم في مكانه..
ماموقفكم من الذي فعله؟؟؟
لو كنتوا مكانه افعلتم مافعله؟؟؟
اتركم مع صاحب القصة ..
يقول:
(تزوجت فتاة يتيمة الأم (ركزوا يتيمة الام) ، لم تبلغ العشرين بعد ، وطلقتها بعد شهر واحد من الزواج ..فقط...
لقد اكتشفت في الايام الاولى للزواج أن لديها ورما في الثدي ، فأخذتها الى المستشفى <بشكل عاجل >
وحين اشتبهواان الورم خبيث ، غمرني عدد من المشاعر ابرزها الحقد على ابيها وإخوتها اذ زوجوني اياها وهي مريضه بمرض خطير ،بل قاتل ، ولم يذكروا ذلك لي ...
وعندما ناقشت زوجتي في ذلك ، بأسلوب مهذب ، حيث سألتها لماذا لم تتعالج وتكشف قبل الزواج؟؟؟؟
قالت بحياء : انها خجلت ان تخبر أباها وإخوتها بهذا الورم خاصة أن موضعه حساس لايجوز ذكره أمام الرجال...
قلت : ولكنهم إخوانك وأبوك...قالت : ولكنهم رجال..
وتصورت رحلة الشقاء والعذاب التي سوف أقضيها مع هذه المراة بين المستشفيات
فقررت ان <أطلقها> !!!!!!!
مستندا في قراري على عدة اسباب منها :
_ أن مرضها كان سابقا على زواجي منها..
_ أنني لم أرتبط بها بعد ذلك الارتباط العاطفي الذي تولده العشرة والبيت الواحد والحياةالمشتركة فزواجنا لم يمض عليه
الا أيام كانت كوابيس بسبب اكتشاف ذلك المرض...
_ وأيضا فأنا في بداية حياتي وإقبالي على السعادة فما الذي يجعلني أبدأ ربيع العمر برحلة مريرة مع ذلك المرض
ورحلة لاناقة لي فيها ولاجمل؟
لكل هذا اتخذت قراري بليل ، وبدون ان استشير احد ، وفي الصباح أخذت المراة المسكينة الى أهلها وطلقتها بالثلاث...
لقد مضى الان على ذلك خمس سنوات ، وتزوجت انا ولي ثلاث اطفال ،
<وانتقلت تلك المرأة الى رحمة الله...
ولكن صدقوني لازلت أعيش تأنيب الضمير ، وأحس ان الخلق والواجب والرجولة كلها تحتم علي الوقوف مع تلك الفتاة البائسة
كأنها ومهما يكن كانت زوجتي ، وكان قدرها هكذا فلماذا اهرب انا من قدري ،
اني اخشى ان يحل عقاب الله في احد هؤلاء الاطفال الثلاثة )
هذه قصته باختصار..
مارايكم في موقف هذا الرجل بصراحه؟؟؟
عند قرائتي للقصة عجبت من امر تلك الفتاة رحمها الله
لم تكشف عن مرضها بسبب حياؤها!!
اين الحياء في هذه الايام
اين الحياء!!!!!
وللاسف اصبحنا نرى رجالا اكثر حياء من النساء
اختي ..
حافظي على حيائك
فبالحياء ستصوني نفسك من الشهوات (ان لم تستحي افعل ماشئت)
لاتحرموني ارائكم.....