بسم الله الرحمن الرحيم
وهذه فتوى اللجنة الدائمة
بسم الله الرحمن الرحيم
فتوى رقم (21802) وتاريخ 7/1/1422هـ
الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. وبعد :-
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى
سماحة المفتي العام من المستفتي / عبدالله بن محمد اللحيدان مدير مركز
الدعوة والإرشاد بالدمام والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة
كبار العلماء برقم ( 95/ س ) وتاريخ 2/11/1421 هـ وقد سأل المستفتي
سؤالاً هذا نصه :
أرفع لسماحتكم وصل إلى ويتداول حالياً وخاصة في بعض مدارس البنات
ومكاتب التوجيه لدينا وهي ورقة عن موضوع ينسب لصحيفة المدينة يشير فيه
من نسبت إليه أنه اكتشف :
· أن أسماء الله الحسنى لها طاقة شفائية كبيرة لعدد ضخم من الأمراض .
· أن اسم من أسماء الله الحسنى طاقة تحفز جهاز المناعة للعمل بكفاءة
مثلى في عضو معين بجسم الإنسان .
ويذكر مثالاً على نجاح ذلك على ابنه بترديد أسماء معينة لمدة عشر دقائق
وعدد كبير من المتطوعين .
· أن نفس أسماء الجلالة التي تعالج يمكن الاستفادة منها في الوقاية
أيضاً .
· أن طاقة الشفاء تتضاعف عند تلاوة آيات الشفاء بعد ذكر التسبيح بأسماء
الله الحسنى.
· يطلب ناشرها من الناس التجريب والإفادة .
عليه نود سماحتكم حفظكم الله توضيح الأمر وتجليته للناس ليكونوا على
هدى من أمر ربهم
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بما يلي :
قال تعالى ' ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في
أسمائه سيجزون ماكانوا يعملون ' [الأعراف:180] وقال النبي صلى الله
عليه وسلم : ( إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة ) ومنها
الاسم الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى . فأسماء الله جل
وعلا لايعلم عددها إلا هو وكلها حسنى ) ويجب إثباتها ماتدل عليه من
كمال الله وحلاله وعظمته ويحرم الإلحاد فيها بنفيها أو نفي شيء منها عن
الله أو نفي ماتدل عليه الكمال والجلال أو نفي ماتتضمنه من صفات الله
العظيمة ومن الإلحاد في أسماء الله الحسنى لها طاقة شفائية مازعمه
المدعو سيد كريم ( 1) وتلميذه وابنه في الورقة التي يوزعونها على الناس
من أسماء الله الحسنى لها طاقة شفائية لعدد ضخم من الأمراض وبواسطة
أساليب القياس الدقيقة المختلفة في قياس الطاقة داخل جسم الإنسان اكتشف
أن لكل اسم من أسماء الله الحسنى طاقة تحفز جهاز المناعة للعمل بكفاءة
مثلى في عضو معين بجسم الإنسان وأن الدكتور إبراهيم كريم استطاع بواسطة
تطبيق قانون الرنين أن يكتشف أن مجرد ذكر مجرد ذكر اسم من أسماء الله
الحسنى يؤدى إلى تحسين في مسارات الطاقة والحيوية بجسم الإنسان .
قال : والمعروف أن الفراعنة أول من درس ووضع قياسات لمسارات الطاقة
الحيوية بجسم الإنسان بواسطة البندول الفرعوني . ثم ذكر جملة من أسماء
الله في جدول وزعم أن لكل اسم منها فائدة للجسم أو علاج نوع من أمراض
الجسم ووضح ذلك برسم لجسم الإنسان ووضع على كل عضو منه اسماً من أسماء
الله . وهذا العمل باطل لأنه من الإلحاد في أسماء الله وفيه امتهان لها
. لأن المشروع في أسماء الله دعاؤه بها كما قال تعالى ' فادعوه بها '
واثبات ماتتضمنه من الصفات العظيمة لله . لأن كل اسم منها يتضمن صفة
لله عز وجل ولايجوز أن تستعمل في شيء من الأشياء غير الدعاء بها إلا
بدليل من الشرع والزعم بأنها تفيد كذا وكذا بدون جليل من الشرع قول على
الله بلاعلم .
وقد قال تعالى ' قل إنما حرّم ربي الفواحش ماظهر منها وما بطن والإثم
والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم تنزل به سلطاناً وأن تقولوا
على الله مالا تعلمون ' [ الأعراف : 33] فالواجب إتلاف هذه الورقة .
والواجب على المذكورين التوبة إلى الله من هذا العمل وعدم العودة إلى
شيء منهم ما يتعلق بالعقيدة والأحكام الشرعية . وبالله التوفيق .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ،،،،،
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ ( الرئيس )
صالح بن فوزان الفوزان ( عضو )
عبدالله بن عبدالرحمن الغديان ( عضو )
منقول للأهمية