بسم الله الرحمن الرحيم
في يوم من الأيام كانت هند سهرانة لوحدها تتابع التلفزيون وفجأة رن التليفون وطبعاً هند رفعت السماعة
تقول: كان المتصل واحد من الذئاب البشرية.
فصار الولد يتصل كل يوم وهي ترد عليه وتتكلم معاه لدرجة إنها صارت تحبه.
ومرة من المرات اتصل عليها وهو زعلان ومعصب وقلها: أنا صرت احبك وأعشقك ولسا ما اعرف كيف شكلك
أنا لازم أشوفك اليوم قبل بكرة.
فطبعاً هند من حبها له وافقت وخرجت معاه وصارت دايماً تخرج معاه.
وفي يوم من الايام قلها: انا بتزوجك عشان كذا لازم اوديكي البيت عشان أمي تبغى تشوفك.
فوثقت هند فيه وصدقته وراحت معاه للبيت وإغتصبها
فرجعت هند للبيت وكانت تبكي على اللي صار وتقول: لا شعورياً مسكت سماعة التليفون واتصلت عليه وقلتله انه لازم يخطبني
وبالفعل جا وتقدملي وتزوجنا. وياريتنا ما تزوجنا
لانه كان يعاملها معاملة الخدم وفي ليلة من الليالي كان عنده اصحابه وكانت هند لوحدها في غرفة النوم.
فدخل عليها زوجها وهو سكران وطلب منها انها تزني مع صاحبه واكدلها ان هذه حتكون اول واخر مرة
وبا لفعل وافقت هند على اللي طلبه منها فصار كل يوم يجيب واحد من اصحابه عشان يزني مع هند وكان يأكدلها انه هذه اخر مرة
هند ما إستحملت اللي كان يسوي فيها زوجها فطلبت منه الطلاق وبالفعل طلقها.
وكانت هند طايرة من الفرحة تبغى تروح بيت اهلها .
فلما شافها طليقها شايلة شنطتها وخارجة هددها انها اذا راحت بيت اهلها بيرسل اشرطة الفيديو اللي صورها فيها لما كانت
في غرفة النوم مع اصحابه.
هند ما كان بيدها حيلة الا انها تجلس في بيته .
فصار طليقها كل يوم يجبلها اكثر من راجل عشان تزني معاه وهو ياخذ الفلوس ويصرفها على الخمرة.
وفي يوم من الايام رن التلفون وسمعت هند احلى خبر في حياتها وهو ان طليقها حصله حادث سيارة وتوفى .
ورجعت هند لبيت اهلها ارملة في نظر اهلها بس في الاصل كانت هند مطلقة من اربع سنين وعايشة مع طليقها خايفة من
الفضيحة.
اتمنى ان القصة تعجبكم