.::[الصفحة الرئيسية ]::[ مكتبة البلوتوث ]::[ مركز الالعاب ]::[دليل المواقع]::[ مسجات جوال ]::[ ماسنجريات ]:: ::[ العاب جوال ]::[ دروس تصاميم ]::[ اشعار]::.:

أعلانات الموقع

......

......

......


العودة   منتدى شجن الليل > °o.O (المنتديات الأدبــيـــــه) O.o° > .+. قسم خاص بالقصص الخيالية والواقعية .+. .

.+. قسم خاص بالقصص الخيالية والواقعية .+. لكتابة القصص القصيرة والروايات الادبيه.

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-28-2007, 12:56 صباحا رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سموٌ المشاعـر

الصورة الرمزية صدى الشوق

كــــــــــــــما تديــــن تـــدان

كما تدين تدان

لطالما كانت ليالي الزفاف حلم الفتيات المراهقات , ولطالما كان الزواج الغاية التي يسعى الى تحقيقها الشباب , بل بعض الشباب والمراهقات يسعى إليه بكل السبل , جرياً على مبدأ الغاية تبرر الوسيلة , حتى ولو كانت هذه الوسيلة منافية لقواعد الدين الإسلامي , فإما أن ينشد المتعة المحرمة بالمكالمات الهاتفية واللقاءات العاطفية , أو عبر الإنترنت .
وقد تعتقد الفتاة العفيفة التي لا ترى الرجال طوال حياتها إلا محارمها ، هي فتاة لا يمكن أن تتزوج في هذا العصر مع أن تأخر سن الزواج قد يكون نعمة فربما يرزقها الله برجل صالح تسعد معه طوال حياتها .
إلا أن بطلة هذه القصة ..
فتاة مسلمة عفت واحتشمت فغطت وجهها والتزمت بدينها وارتقت بأخلاقها ، فرزقها الله برجل مسلم بتدبيره وقدرته دون أن تضطر إلى كشف وجهها ويديها وأجزاء من بدنها كما تفعل بعض الفتيات اليوم اللواتي يدعين التطور ويتحدثن بصوت مرتفع ويبتسمن أو يضحكن أمام الرجال دون اكتراث ..
وحانت ساعة الزفاف على الطريقة الإسلامية البسيطة ودخل العروسان إلى منزلهما , وقدمت الزوجة العشاء لزوجها واجتمعا على المائدة ..
وفجأة سمع الاثنان صوت دق الباب , فانزعج الزوج وقال غاضباً : من ذا الذي يأتي في هذه الساعة ؟ .
فقامت الزوجة لتفتح الباب , وقفت خلف الباب وسألت : من بالباب ؟ .
فأجابها الصوت من خلف الباب : سائل يريد بعض الطعام ..
فعادت إلى زوجها ، فبادر يسألها : من بالباب ؟ .
فقالت له : سائل يريد بعض الطعام ..
فغضب الزوج وقال:أهذا الذي يزعج راحتنا ونحن في ليلة زفافنا الأولى ؟ ..
فخرج إلى الرجل فضربه ضرباً مبرحاً , ثم طرده شر طردة ..
فخرج الرجل وهو ما يزال على جوعه والجروح تملأ روحه وجسده
وكرامته ..
ثم عاد الزوج إلى عروسه وهو متضايق من ذاك الذي قطع عليه متعة الجلوس مع زوجته ..
وفجأة أصابه شيء يشبه المس وضاقت عليه الدنيا بما رحبت , فخرج من منزله وهو يصرخ , وترك زوجته التي أصابها الرعب من منظر زوجها الذي فارقها في ليلة زفافها ولكنها مشيئة الله ..
صبرت الزوجة واحتسبت الأجر عند الله تعالى , وبقيت على حالها لمدة خمسة عشر سنة ..
وبعد خمسة عشر سنة من تلك الحادثة تقدم شخص مسلم لخطبة تلك المرأة , فوافقت عليه وتم الزواج ..
وفي ليلة الزفاف الأولى اجتمع الزوجان على مائدة العشاء ..
وفجأة سمع الاثنان صوت الباب يقرع , فقال الزوج لزوجته : اذهبي فافتحي الباب ..
فقامت الزوجة ووقفت خلف الباب ، ثم سألت : من بالباب ؟ .
فجاءها الصوت من خلف الباب : سائل يريد بعض الطعام ..
فرجعت إلى زوجها فسألها من بالباب ؟ فقالت له سائل يريد بعض الطعام ..
فرفع الزوج المائدة بيديه وقال لزوجته : خذي له كل الطعام ودعيه يأكل إلى أن يشبع وما بقي من طعام فسنأكله نحن ..
فذهبت الزوجة وقدمت الطعام للرجل ثم عادت إلى زوجها وهي تبكي فسألها : ماذا بك ؟ لم تبكين ؟ ماذا حصل ؟ هل شتمك ؟ .
فأجابته والدموع تفيض من عينيها : لا .
فقال لها : فهل عابك ؟ .
فقالت : لا .
فقال : فهل آذاك ؟ .
قالت : لا .
إذن ففيم بكاؤك ؟ .
قالت : هذا الرجل الذي يجلس على بابك ويأكل من طعامك , كان زوجاً لي من قبل خمسة عشر عاماً , وفي ليلة زفافي منه , طرق سائل بابنا فخرج زوجي وضرب الرجل ضرباً موجعاً ثم طرده ثم عاد إليَّ متجهماً ضائق الصدر , ثم أظنه جن أو أصابه مس من الجن والشياطين فخرج هائماً لا يدري أين يذهب , ولم أره بعدها إلا اليوم ، وهو يسأل الناس ..
فانفجر زوجها باكياً ..
فقالت له : ما يبكيك ؟ .
فقال لها : أتعرفين من هو ذاك الرجل الذي ضربه زوجك ؟ .
فقالت : من ؟!.
فقال لها : إنه أنا ..
فسبحان الله العزيز المنتقم , الذي انتقم لعبده الفقير المسكين الذي جاء مطأطأ الرأس يسأل الناس والألم يعصره من شدة الجوع ، فزاد عليه ذلك الزوج ألمه , وجعله يخرج وقلبه يعتصر لما أصابه من إهانة جرحت كرامته وبدنه ..
إلا أن الله لا يرضى بالظلم , فأنزل عقابه على من احتقر إنساناً وظلمه ، وكافأ عبداً صابراً على صبره , فدارت بهما الدنيا ورزق الله عبده المسكين فأغناه عن الناس . وأرسل بلاءه على الرجل الظالم ففقد عقله وفقد ماله , ثم صار يسأل الناس .
وسبحان الله الكريم الذي رزق أمة مؤمنة صبرت على ابتلاء الله خمسة عشر سنة , فعوضها الله بخير من زوجها السابق






تقبلوا خالص تقديري صدى الشوق






التوقيع

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

قديم 01-28-2007, 04:03 صباحا رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
(أجمل آحساس)

الصورة الرمزية نوف

سبحاان الله

كما تدين تدان
مشكوووووور أخوي على القصه000







قديم 01-29-2007, 12:47 صباحا رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سموٌ المشاعـر

الصورة الرمزية صدى الشوق



شااااااااااااااااااااااكر مرورك نـــوف


تــــقبلي خالص تقديري صدى الشوق






التوقيع

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

قديم 01-29-2007, 07:25 صباحا رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
توافيقي بهالدنيا رديـة

الصورة الرمزية الأرجوانه

لا اله الأ الله


كل ماتقدمه في حياتك سيعود عليك يوماً سواءً كان خيراً ام شر


فالله سبحانه وتعالى يمهل ولايهمل


(((( كما تدين تدان ))))!!!!


وكذلك الصبر دائماً يعوض به الأنسان خيراً



شكراً على القصه المؤثره اخوي صدى الشوق







التوقيع

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

قديم 01-30-2007, 06:34 صباحا رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عضوٍ شرف

الصورة الرمزية مكاويه

بسم الله الرحمن الرحيم

سبحاان الله وصدقتي كما تدين تداان مشكوره اختي على هالقصه سلمت يمنااك ودمتي بوود.







قديم 01-30-2007, 01:36 مساء رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
.. شـ ج ـنَ جديدَ ..

الصورة الرمزية عمانيه عسل

تسلمي ع القصه... وهي على موضوعها من جد كما تدين تدان

*·~-.¸¸,.-~*دمتــم بود*·~-.¸¸,.-~*






قديم 01-31-2007, 12:50 مساء رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
.. شـ ج ـنَ فعآل ..

الصورة الرمزية جوليا

القصه حزنتني لما قال ان انا الي كنت الفقير


شكرا عالموضوع







قديم 02-01-2007, 07:18 مساء رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
.. شـ ج ـنَ مميزَ ..

الصورة الرمزية حـــلا

سبحاان الله ..



يسلموو عالموضوع ..



<<<للحين مااستوعبت







التوقيع

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

قديم 02-02-2007, 03:46 صباحا رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
.. شـ ج ـنَ فعآل ..

الصورة الرمزية سهر اليل







التوقيع

ليت للصمت صوت

وتسمع وش اقول فيك ....

وليت للخيال صوره

وتشوف وش كثر اغليك .....

قديم 02-06-2007, 03:32 صباحا رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
سموٌ المشاعـر

الصورة الرمزية صدى الشوق