.::[الصفحة الرئيسية ]::[ مكتبة البلوتوث ]::[ مركز الالعاب ]::[دليل المواقع]::[ مسجات جوال ]::[ ماسنجريات ]:: ::[ العاب جوال ]::[ دروس تصاميم ]::[ اشعار]::.:

.:][خريطة الموقع][:.

 

العودة   منتدى شجن الليل > المنتديات العامــة > .+. المنتدى الإسلامي .+.

 

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-11-2006, 12:54 صباحا رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
.. شـ ج ـنَ جديدَ ..

الصورة الرمزية عـــاشـــق & الـــريـــم

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم !!

بسم الله الرحمن الرحيم (ارجو التثبيت)

تحية طيبة وبعد ..
إن القرآن الكريم الذي هو وحي منزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم - إنما هو - كتاب جامع لكل معاني الحياة قاطبة في هذا الكون الفسيح
في كل يوم وفي كل مرة يقف العلماء مبهورين عندما يجدون ما عكفوا على دراسته شهورا وسنوات - هو ها هنا - مدونا منذ أربعة عشر قرنا في هذا القرآن الكريم !!
موضوعنا سيحاول تسليط الضوء على بعض الإعجازات العلمية التي زعزعت فكر بعض المتقولين الذين يدّعون أن هذا القرآن إنما هو من عند رسول الله , حاشا لله أن يكون محمدا صلوات الله وسلامه عليه أن يكون قد أتانا بهذا التبيان العظيم

ملاحظة ..الرد في هذا الموضوع يجب أن ألا يكون مداخلة بشكر أو ثناء على الموضوع ..
وإنما .. من لديه إعجاز علمي " ما " من القرآن الكريم يتفضل بوضعه هنا .. بهدف الحصول على أكبر قدر ممكن من هذه الإعجازات التي نتفاخر بها أمام الأمم بحكم ان هذا القرآن هو مصدر إلهامنا وإرشادنا ..
ولكم جزيل الشكر

ــــــــــــــــــــــــــــ


إنشقاق القمر


في حديث لـ ( داوود موسى بيسكوك ) رئيس الحزب الإسلامي البريطاني, يقول ..
أن سبب إسلامه, أنه كان يستمع لمناظرة وقعت بين ثلاثة من علماء الفضاء الأمريكان مع مجموعة من العلماء البريطانيين .. وكانت هذه المناظرة على التلفزيون البريطاني ..
قال البريطانيون للأمريكان : كم انفقتم من المليارات حتى وصلتم إلى القمر, وما الذي جئتم به ؟ جئتمونا بأحجار ؟ هذه الأحجار هل قيمتها تساوي المليارات التي انفقتموها ؟
فخشي العلماء الأمريكان من تشويه سمعتهم أمام جمهورهم في أوروبا وأمريكا - عبر التلفزيون - , فقالوا : لا ,
نحن لم نصعد إلى القمر لأجل هذا, وإنما صعدنا من أجل أن نحقق في ظاهره أذهلتنا, فقد وجدنا أن القمر مشقوق نصفين, وأن كل نصف ابتعد عن النصف الآخر وأنه عاد والتحم النصفان, وأن دليلنا على ذلك هو أن سلاسل الجبال التي كانت ملتحمة مع بعضها البعض .. لما عادت للالتحام حدث لها انزياح, فأصبح الجبل هذا يلتحم مع نصف الجبل الآخر, ونصف الجبل الآخر يلتحم مع نصف الجبل الآخر, وهكذا جميع الجبال .. فبدت سلاسل الجبال ملتحمة ولكن بها نقاط التحام واضحة في منتصف كل جبل على طول هذه السلاسل.
وهذا دليل على أن القمر انشق ثم عاد للالتحام .. وهي معجزة لمحمد - صلى الله عليه وسلم - سجلها القرآن في قوله تعالى ( اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر ) سورة القمر
سبحان الله



تحياتي : عاشق الريم حب جديد







قديم 10-12-2006, 10:33 مساء رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
.. شـ ج ـنَ الماسيَ ..

الصورة الرمزية همسات جريئه

مشكور اخوي عاشق الريم على هالموضوع
وهذي اول مشاركه مني


(وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَّحْجُوراً)

كلنا نعلم ان ماء الأنهار عذب وماء البحار مالح
وان جميع الأنهار تصب في البحار....

اكتشف علماء البحار ان هناك حد فاصل بين ماء البحار وماء الأنهار
فحينما يصب الماء العذب على الماء المالح لا يمتزج به
واكتشفوا ايضاً ان المخلوقات البحريه والأسماك اللتي تعيش في الماء العذب
غير تلك اللتي تعش في الماء المالح وغير اللتي تعيش بين الأثنين
اي في البرزخ الفاصل بينهما ..

فسبحان الله خالق كل شي بمقياس ومقدار
فلو امتزج العذب بالمالح لأصبح مالحاً وانعدم الماء العذب







قديم 10-13-2006, 02:00 صباحا رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
.. شـ ج ـنَ جديدَ ..

الصورة الرمزية عـــاشـــق & الـــريـــم

يسلمووو يسلمووو كفيتي ووفيتي


ومشكوووره على ردك المتميز


تقبلي تحياتي عاشق الريم







قديم 10-15-2006, 10:26 مساء رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
][--شجن-الليل--][
:[يستاهل البرد من ضيع دفاه]:.

الصورة الرمزية تــرٍحــَــآل

اولاُ يعطيك الف عافيـه اخوي,,,,,

-------

إذا كان الدين الإسلامي يعتمد على بديهة العقل، فإنه بجانب ذلك، يولّد في الإنسان الوعي بما حوله، ويأمره أن ينظر إلى كل عناصر الكون، وإلى كل آيات الله عز وجل، لأن آيات الحق سبحانه وتعالى هي آيات الله الكونية في الزمان والمكان، وفي هذه الأخيرة توجد القوة، والقوة لا تتولد إلا بالعلم، وعندما نتحدث عن العلم فإننا نقصد به العلم الإلهي الذي يعتبر محصلة العلوم والمعرفة.

فالبحث العلمي إذن، يعتبر الدعامة الأساسية التي تقوم بتحويل الكون المرئي المشاهد إلى كون متحرك، له نبضات قوية تعمل على دفع عجلة الإنسانية إلى الرقي والازدهار، وتجعل الإنسان مرتبط بعالم المادة والروح، وتضمن للمسلم العيش الرغيد في فضاء كوني.

وإذا كان النقص يعتري بعض الدراسات في مجال البحث العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة، فعلى علماء الأمة الإسلامية التحرك - وهذا يمكن حدوثه –، بل عليهم

أن يسارعوا لخدمة القرآن الكريم في شتى ميادين المعرفة، وبإمكانهم كذلك أن يتقدموا لتصحيح مسار العلم في العالم ووضعه في إطاره المناسب، ليظهروا الحقائق العلمية الذكورة في القرآن الكريم والسنة النبوية للأقوام بلغة ميسرة وواضحة، مقتدين في ذلك

بكلام رب العالمين: " ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر " ( القمر -17)

إن المذهل حقا، هو احتواء القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة لنظريات وقواعد علمية قد تحجب أحيانا وتظهر أحيانا أخرى، وبما أن السمع والبصر والفؤاد هي الأجهزة المسئولة على إظهار الحقائق الكونية، كما نصت على ذلك الآية الكريمة :

" ولا تقف ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا " ( البقرة – 186)

فإننا سنعتمد على خالقنا سبحانه وتعالى لقراءة النظام الرياضي للكون، والذي يمثل نظاما ثلاثيا من الشكل: Ω = 3*α

حيث α يمكن أن تأخذ القيم : 1 أو 2 أو 3 ....، أو أي عدد محدود طبيعي .

كما أننا سنقف عند محطة عقلمانية ( عقلية + إيمانية ) وخوارزمية الفكر، كي نعيد النظر عن بصيرة في تركيبة الكون المتجانس والقائم على نموذج رياضي، ممّا يدلّ على وحدانية الخالق من جهة،كما أننا نريد من هذا البحث إظهار معجزة كونية،ألا وهي تركيبة الكون الثلاثي النظام ،سواء كان ذلك على مستوى :

1- القرآن الكريم (الكون المقروء) والسنة النبوية .

2- خلق الكون المادي ( الكون المشاهد)

3- قصص الأنبياء والرسل .

4- المصطلحات القرآنية ( المجاهدون ، المؤمنون، الكافرون،......)

5- التربية الإسلامية .

6- المواد العلمية : رياضيات ، فيزياء ، كيمياء، بيولوجيا ،

فكيف يتم ذلك ؟

ذلك ما نتركه للقارئ، في هذه الرحلة الإيمانية والعقلية والعلمية التطبيقية في عالم الصفاء وحرية الفكر، يقرأ ليتدبر، ويتدبر ليبرهن، ويبرهن للوصول إلى نظام الكون، ويصل لنظام هذا الكون من أجل بناء عقيدة سليمة تؤهّله ليكون في مستوى الحوار مع خالق هذا الكون والاستخلاف على الأرض، وتكون له صاحبة في دنياه وقبره ويوم لا ظل إلا ظله .

المصطلحات المستخدمة :

في هذا البحث، نستخدم مصطلحات علمية مثل : الخوارزمية ، الفتق، الرتق ، الطي ، الذرة، المركّبات، النظام البيولوجي، النظام الثلاثي، خواص الفرق، العقلمانية .

ملحوظة مهمة : أدعو الحق سبحانه، ألا يحكم الباحث الكريم على هذا العمل من خلال قراءته للأسطر الأولى لهذا البحث، بل ينتظر إلى حين انتهائه من البحث كاملا، بعدما يكون قد استعمل الأدوات الثلاث

مصداقا لقول رب العالمين ،

"ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا" ( البقرة -186)

مدخل :

بادئ ذي بدء، نريد أن نلفت فكر القارئ الكريم ،أننا لا نقوم بوضع تقابل بين الأعداد (في صيغتها المترية) والأشكال الهندسية الكونية، وإنما نريد بناء دراسة تحليلية للظواهر الكونية، مقترحين في ذلك عدة نماذج تساند التفكير العلمي، ونعطي لذلك البرهان المادي كي يطمئن القارئ للقضايا التى تسقط عليها عيناه في رحلته، مصداقا لقوله تعالى :

" قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين " ( البقرة - 111)

وللتعرف على النظام الثلاثي ودوره في هذا الكون، سواء كان ماديا أو روحيا، ارتأينا تقسيم بحثنا إلى مجالات أطلقنا عليها اسم: الرحلات الكونية، وتبتدئ هذه الرحلات من بداية الكون إلى نهايته، مرورا بمسيرة الإنسان منذ بدايته إلى منتهاه الأخير، غدا يوم القيامة.

الرحلة الكونية الأولى

1 - نشوء الكون (لحظة البداية)

لم يكن للعالم في بدايته وجود ، ولقد شاء الحق سبحانه وتعالى أن يبدأ الخلق من سماوات وأرض وما بينهما من نقطة مادية صغيرة ذات كثافة عالية (أكثر من ملايير كثافة الرصاص ) ودرجة حرارتها تفوق 000000000000 1 درجة مئوية، فماذا حدث ؟ وما هي النتائج المترتبة عن ذلك؟

إن الفكرة السائدة العلمية هي نظرية الانفجار الأعظم، ومعنى ذلك أن الكون انطلق من نقطة ذات كثافة كبيرة وحرارة عالية، فحدث في لحظة من اللحظات ( يقال أن ذلك حدث منذ 18 مليار سنة تقريبا-حسب زعم العلماء-)، ما يسمى بالانفجار الأعظمBIG BANG، الأمر الذي تولد عنه تناثر أجزاء الكون، وأخذ بالاتساع دون توقف إلى يومنا، وهذا ما ذكره رب العالمين في كتابه الكريم منذ خمسة عشر قرنا حينما قال:

" أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما " ( الأنبياء-30)

تولّد عن هذا الإنفتاق ثلاثة عناصر أساسية :

أولا : السماوات

ثانيا : الأرض

ثالثا : ما بينهما

مصداقا لربّ العالمين: " وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا" ( ص- 27)

كما أن الحق سبحانه وتعالى سخر للإنسان المخلوقات كلها لتكون له مدخلا من مداخل العقيدة ، مصداقا لقول الحق سبحانه وتعالى :

"إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب"(آل عمران-190)

فهذا المدخل ، ذكر في سورة آل عمران ، ورقمها ثلاثة .

نتيجة :1: البداية كانت خلق ثلاثة عناصر رئيسية

الخلق:

أ- لفظة الخلق: إن اللفظة المستعملة لها تركيبة ثلاثية، فهي تتشكل من ثلاثة أحرف:

الخاء – اللام – القاف.

نتيجة :2: مولدة لفظة الخلق ثلاثة أحرف ، وهو نظام ثلاثي

ب- عدد أيام خلق الكون: إن عدد الأيام التي خلق الله فيها هذا الكون كانت ستة أيام، وهو عبارة عن 2*3 = 6 ، مصداقا لقول رب العالمين :

" إن ربكم الله الذى خلق السماوات والأرض في ستة أيام" ( الأعراف – 54)

نتيجة:3: عدد أيام خلق السماوات والأرض يساوي 6 أيام = 3 × 2

وهناك آيات أخرى ، كلها تؤكد على خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ، وعددها ثلاثة ، وهي : (الفرقان- 59) ، ( السجدة-4) ، ( ق- 38) .

نتيجة:4: عدد الآيات التي تتحدث عن خلق السماوات والأرض في ستة أيام يساوى 3

ج – مجموع أرقام الآيات التي وردت فيها حقيقة خلق السماوات والأرض في ستة أيام

هو : 7 + 10 + 11 + 25 + 32 + 50 + 57 = 192 = 64 * 3

نتيجة:5: مجموع آيات ورود الخلق في ستة أيام ، له نظام ثلاثي

د – عدد الشهور:تولد عن الخلق مجموعة من الشهور وصل عددها إلى 12 شهرا ، وهو عبارة عن : 3 * 4=12 شهرا ، مصداقا لقول رب العالمين :

"إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا" (التوبة – 36)

نتيجة:6: عدد الشهور له نظام ثلاثي

ه- سورة الشهور الإثنا عشر شهرا

إن العدد موجود في سورة التوبة الذي تحمل رقم : 9 = 3 * 3

نتيجة :7: رقم سورة التوبة لها نظام ثلاثي

ك- رقم الآية : لها رقم ثلاثي وهو 36 = 9 * 4

نتيجة :7: نظام السورة والآية له رقم ثلاثي

مراحل الخلق :

يعلم أهل الفيزياء الكونية ، وعلى رأسهم الذين قرأوا القرآن الكريم بعقولهم، أن للكون من بدايته إلى نهايته ثلاث مراحل أساسية :

المرحلة الأولى : مرحلة الفتق (Big Bang) ، مصداقا لقول رب العالمين:

"أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما " ( الأنبياء – 30)

ونلاحظ أن هذه الآية تنتمي للسورة التى تحمل رقم 21 = 3*7 .

معنى ذلك أن الآية الكريمة تنتمي لسورة لها تركيبة ثلاثية ، وفي آية لها تركيبة ثلاثية .

نتيجة : 8: النظام الرقمي لسورة الفتق ثلاثي النظام

المرحلة الثانية: التمدد الكوني (Expansion)

مصداقا لقول رب العالمين : " والسماء بنيناها يأيد وإنّا لموسعون " (الذاريات – 47)

ونلاحظ كذلك أن رقم السورة هو : 51 = 3 * 17 .

ملحوظة : هناك آيات أخرى تتحدث عن التوسع ، تكون سورها تحمل أرقاما من مضاعفات العدد 3 ، كما هو وارد أسفله :

+ " والشمس تجري لمستقر لها "( يس – 38) ،حيث رقم سورة يس هو 36 = 3 * 12

+ " وكل في فلك يسبحون " ( الأنبياء – 33 ) ، ورقم السورة هو : 21 = 3 * 7

+"ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون"(يس – 40)، وهو بدوره : 36 = 3 *12 .

كل هذه السور لها تركيبة ثلاثية: * n 3 ، فهل يمكن تسمية ذلك صدفة ؟

نتيجة : 9: النظام الرقمي لسورة التوسع ثلاثي النظام

المرحلة الثالثة: الإنكماش (Big crunch)

أ : النبأ العظيم ،إذ يخبرنا رب العالمين من خلال قانونه الكوني الذي لا يعتريه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، بأن الكون سينتهي لا محالة –إن شاء الله - يوم النفخة


في الصور ، وذلك من خلال الآية الكريمة :

" يوم نطوى السماء كطي السجل للكتاب ، كما بدأنا أول خلق نعيده" ( الأنبياء -104)

ونلاحظ أنه بالإضافة لهذه الوضعية ،فإن رقم السورة التى تنتمي إليها هذه الآية هي بدورها لها ترقيم ثلاثي : 21 = 3 * 7 .

نتيجة 10: الإنكماش ورد في سورة لها رقم ثلاثي

ب: مظاهر نهاية الكون –المستقبليات في القرآن الكريم –

يخبرنا رب العالمين بعلم جديد مازال الغرب لم يتعرف عليه، ويتعلق الأمر بحالة مستقبل الكون ، فيقول لنا في كتابه الكريم ( سورة التكوير ) :

1 – إذا الشمس كوّرت

2 – وإذا النجوم انكدرت

3 – وإذا الجبال سيرت

4 – وإذا العشار عطلت

5 – وإذا الوحوش حشرت

6 – وإذا البحار سجرت

7 – وإذا النفوس زوجت

8 – وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت

9 – وإذا الصحف نشرت

10- وإذا السماء كشطت

11 –وإذا الجحيم سعرت

12 –وإذا الجنة أزلفت ، علمت نفس ما أحضرت .

إنها تركيبة ثلاثية 12 = 3 * 4 ، في سورة تمثل الإطار العام لكل الخوارزميات التي سيمرّ منها الكون مستقبلا .

نتيجة : 11: نلاحظ أن مراحل الخلق الكبرى (ثلاثة) وسورها (المرقمة ثلاثيا) لها نظام ثلاثي ، فهل في ذلك صدفة ؟؟

التوازن في الطبيعة

تعريف : نقول عن جسم مادي أنه في حالة توازن ، فيما إذا انقسم الجسم إلى ثلاثة أقسام هي : أ – قسم في جهة ما من مركز ثقل الجسم .

ب – قسم في جهة مقابلة للجهة السابقة من مركز الثقل

ج – منطقة الثقل ( مركز الثقل )

نتيجة :12: معنى ذلك أن التوازن الطبيعي لأي جسم يكون في وضعية ترتكز على

النظام الثلاثي.

النظام الثلاثي في الحياة:

يخبرنا الحق سبحانه وتعالى بالمعادلة الكبرى للبناء الكيميائي للمخلوقات ، فيقول لنا في محكم آياته : " وجعلنا من الماء كل شيء حي " ( الأنبياء – 30)

وهنا نتساءل على قدر عقولنا البسيطة ونقول: ماهي العبر والدروس المستخرجة من هذه الآية،أو بالأحرى ما هي الدروس التى يمكننا الخروج بها من هذا النظام الكيميائي :

الدرس الأول: تركيب الماء.

توصل الإنسان بعد بحث مضن، إلى حقيقة مفادها تجريبيا أن الماء هو عنصر الحياة ، وضروري لكافة المخلوقات ، وبذونه لا تستطيع المخلوقات العيش على وجه البسيطة. وعند دراستنا لتركيبة مادة الماء ، فإننا نجدها مشكلة من ذرتي هيدروجين وذرة أوكسجين (H2O). أي أن مادة الماء لها تركيبة ثلاثية : 2 + 1 = 3

نتيجة 13: تركيبة الحياة لها نظام ثلاثي

الدرس الثاني: الجانب الكيميائي

يعلم أهل الكيمياء أن الوزن الجزيئي للماء هو : 18 = 3 * 6

نتيجة:14: الماء عبارة عن مادة حية وأساسية لكافة المخلوقات، ولها نظام ثلاثي

الوزن .

وهناك مياه أخرى هي :

أ – الماء الثقيل D2O ( اكتشف من طرف Ureyو Washburn)،هذا

الماء بدوره له نظام ثلاثي .

ب – الماء الأكثر ثقلا : T2O ( 1951) يتمتع بنفس النظام .

ج – الماء النصف ثقيل : HOD له نفس النظام .

نتيجة :15: يرتكز الماء في تكوينه على نظام ثلاثي، كيفما كان نوعه .

الدرس الثالث : الماء في القرآن الكريم

تكرر الماء في القرآن الكريم 63 مرة (21 * 3) ، وكان توزيع تكراره على الشكل الآتي :

1- المرحلة المكية :تكرررت لفظة الماء في 48 موضعا : ( 16 * 3 ) مرة

فلها نظام ثلاثي .

2- المرحلة المدنية: تكررت لفظة الماء في 15 موضعا : (5 * 3) مرة .

وفي المرحلتين المكية والمدنية ، نجد التركيبة الثلاثية موجودة في النظامين .

نتيجة:16:تكررت لفظة الماء في القرآن الكريم63 مرة، وهذا نظام ثلاثي.

نتيجة:17:تكررت لفظة الماء في المرحلة المكية 16*3

نتيجة:18:تكررت لفظة الماء في المرحلة المدنية3*5

فهل يمكن لعاقل التفكير في صدفوية هذه الأحداث (بالمفهوم الرياضي)؟

الدرس الرابع : الدواب التى خلقها الله

نلاحظ أن كل أنواع الدواب التى خلقها رب العالمين تخضع بدورها لنظام ثلاثي، إذ نجدها تنتمي لإحدى الأصناف الثلاثة الآتية ( حسب ورودها في القرآن الكريم ) :

1 – إما أنها تمشي على بطنها

2 – أو تمشي على رجلين

3 – أو تمشي على أربع

مصداقا لقول الحق سبحانه وتعالى (النور - 45):

" والله خلق كل دابة من ماء ، فمنهم من يمشي على بطنه، ومنهم من يمشي على رجلين، ومنهم من يمشى على أربع "

ونلاحظ أن السورة لها تركيبة ثلاثية ، إذ تحمل الرقم : 24 = 3 * 8 .

نتيجة :19:

من خلال ما رأيناه ، نلاحظ ما يلى :

1 - النظام الكيميائي ينتمي للنظام الثلاثي.

2 - الماء له نظام ثلاثي .

3 - أنواع الدواب لها نظام ثلاثي .

4 - السورة التى تمثل الحركة تكون وحيدة ، وهي

سورة النور التى تحمل رقم 24 = 3 * 8 .

الأبعاد في الكون:

بالرغم من وجود عدد كبير من الأبعاد في الكون( حسب تخيل أهل الرياضيات)، فإن ذلك لا يمكن تمثيله إلا في نظام ثلاثي الأبعاد ( X , Y، Z) .

فإن وجدت أبعاد أخرى كالزمن t (على سبيل المثال ) ، أمكننا إسقاط ذلك على إحدى المركبات الثلاث X أو Y أو Z، أو يمكننا جمع مركبتين في مركبة واحدة .

نتيجة:20:إن لأبعاد الكون التطبيقية نظام ثلاثي(X ,Y , Z).

الرؤية :

إن رؤية الإنسان لكافة الموجودات تكون لها إحداثيات ثلاث ، هي : الطول ، العرض ، الإرتفاع .

ويمكن تمثيل ذلك بالعنصرA (x,y,z)،ويقاس ذلك إما :بالنانومتر ( Nanomètre)، أو بالأمسترونغ (Amstrong) ،أو بالمتر أو بالكيلومتر أو بالسنوات الضوئية أو غير ذلك .

نتيجة : 21 : الرؤية لها نظام ممثل بأبعاد ثلاثة .

العالم اللامتناهي في الصغر( الذرة):

نلاحظ أن الذرة بدورها –التى تعتبر من عناصر الوجود- قد وردت هي الأخرى ست مرات في القرآن الكريم ، منها ثلاث مرات في آيات مكية :

9:أ: " وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء" ( يونس-61)

9:ب: "لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض"( سبأ-3)

9:ج: " قل ادع الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا

في الأرض " ( سبأ – 22 )

نتيجة:22: تركيبة ثلاثية لورود الذرة في الآيات المكية

وثلاث مرات في آيات مدنية :

9:د: " إن الله لا يظلم مثقال ذرة " ( النساء -40)

9:ه: " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره" ( الزلزلة – 8)

9:ق: " ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره " ( الزلزلة – 8)

فالتكرار ثلاث مرات يدل على تجانس عناصر الكون في الهيكلة.

نتيجة :23: النظام الذري يرتكز على نظام ثلاثي.

نتائج البحث:

أردنا من خلال هذا البحث إيصال الإنسان إلى ميادين عديدة، والخروج معه بقراءات تطبيقية في مناحي كثيرة ، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :

1- معرفة أسرار الكون من أجل عبادة الله عز وجل، بالعقل والروح والإيمان والنفس المطمئنة.

2- محاولة استخراج قانون موحد وشامل للقوانين الكونية من الأجسام المكونة للذرة (العالم اللامتناهي في الصغر) ، إلى الأجسام المكونة لمجموعة المجرات أو ما يطلق عليه اسم الكازارات ( العالم اللامتناهي في الكبر) .

3- فتح باب الحوار العلمي والإيماني مع رب العالمين ،كي يساعدنا على نمذجة الكون.

4- العمل على توليد فضاء علمي هادف بين الفعاليات الإسلامية ،التي تؤمن إيمانا قاطعا بالإعجاز العلمي الكوني في القرآن الكريم وفي السنة النبوية.

5- الخروج من القوقعة التى ضربناها على أنفسنا فيما يخص لفظة ثلاثية الشرك بالله( التي هي ميزة الكافر) ، مصداقا لقول رب العالمين : لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة – (المائدة:73)،وهذا بعيد كل البعد عن دراستنا العلمية الإيمانية.

أدعو الحق سبحانه وتعالى أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه.آمين.

المصدر







قديم 10-16-2006, 12:21 صباحا رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
.. شـ ج ـنَ جديدَ ..

الصورة الرمزية عـــاشـــق & الـــريـــم

يسلمووو اخوي

تسلم يالغالي وبصراحه اقدر جهدك هذا يسلمووو اخوي







قديم 11-04-2006, 02:15 صباحا رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عضوٍ شرف

الصورة الرمزية مكاويه

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله خير على هالموضوع واضيف بدوري بعضا من هالاعجاز العلمي العددي المذكور بكتاب الله
لتعم الفايده والنفع للجميع .

ذكر الله سبحانه وتعالى في آياته أشياء كثيرة، وجاء العلماء ودققوا فيها
فوجدوا توافقاً غريباً ومن ذلك ما تشاهده عبر هذه القائمة
الكلمة عدد مرات الذكر في القرآن الكريم
الدنيا 115 مرة
الآخرة 115 مرة
الملائكة 88 مرة
الشياطين 88 مرة
الحياة 145 مرة
الموت 145 مرة
النفع 50 مرة
الفساد 50 مرة
الناس 368 مرة
الرسل 368 مرة
إبليس 11 مرة
الإستعاذة من إبليس 11 مرة
المصيبة 75 مرة
الشكر 75 مرة
الإنفاق 73 مرة
الشكر 73 مرة
الضالون 17 مرة
الموتى 17 مرة
المسلمين 41 مرة
الجهاد 41 مرة
الذهب 8 مرات
الترف 8 مرات
السحر 60 مرة
الفتنة 60 مرة
الزكاة 32 مرة
البركة 32 مرة
العقل 49 مرة
النور 49 مرة
اللسان 25 مرة
الموعظة 25 مرة
الرغبة 8 مرات
الرهبة 8 مرات
الجهر 16 مرة
العلانية 16 مرة
الشدة 114 مرة
الصبر 114 مرة
محمد صلى الله عليه وسلم 4 مرات
الشريعة 4 مرات
الرجل 24 مرة
المرأة 24 مرة
الصلاة 5 مرات
الشهر 12 مرة
اليوم 365 مرة
البحر 32 مرة
البر 13 مرة

ذكرت كلمة البحار (أي المياه) في القرآن الكريم 32 مرة، وذكرت كلمة البر (أي اليابسة) في القرآن الكريم 13 مرة.
فإذا جمعنا عدد كلمات البحار المذكورة في القرآن وعدد كلمات البر، فسنحصل على المجموع كالتالي: 45.
وإذا قمنا بصنع معادلة بسيطة كالتالي:
1. مجموع كلمات البحر (تقسيم) مجموع كلمات البر والبحر (ضرب) 100%
32 ÷ 45 × 100% = 71,11111111111%
2. مجموع كلمات البر (تقسيم) مجموع كلمات البر والبحر (ضرب) 100%
13 ÷ 45 × 100% = 28,88888888889%

وهكذا بعد هذه المعادلة البسيطة، نحصل على هذا الناتج المعجز الذي توصل له القرآن من 14 قرناً، فالعلم الحديث توصل إلى أن:
نسبة المياه على الكرة الأرضية: 71,11111111111%
ونسبة اليابسة على الكرة الأرضية: 28,88888888889%
وإذا جمعنا العدد الأول مع العدد الثاني فإنا نحصل على الناتج = 100%
وهي مجموع نسبة الكرة الأرضية بالفعل، فما قولك بهذا الإعجاز! هل هذه صدفة؟ من علم محمد هذا الكلام كله؟ من علم النبي الأمي في الأربعين من عمره هذا الكلام؟
ولكني أقول لك: (وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، علمه شديد القوى)، فاسجد لربك شكراً لأنك من المسلمين، لأنك من حملة هذا الكتاب العظيم، وأنا أقول لك إن هذا بعض الإعجاز العددي وليس الإعجاز كله، فهناك مجلدات وكتب تتكلم عن الإعجاز العددي والفلكي والكوني والطبي والجيولوجي والهندسي والعقلي...إلخ.







قديم 11-24-2006, 11:25 مساء رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
.. شـ ج ـنَ جديدَ ..
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 الشي الذي تخجل العروس من طلبه

shoshwa غير متواجد حالياً


جزاكم الله 1000 خير







قديم 12-27-2006, 09:34 صباحا رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
.. شـ ج ـنَ فعآل ..

الصورة الرمزية عماني المجنون

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

جزاكم الله 10000000000000000000000000000000000000000000000000 000000 خير







موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الإعلانات النصية