في هذه
الدنــيا لابـد لنـا من أقربــاء
نسيـــر وإياهــم بالحــب والوفـــاء
ونعانــق بالحب عنــان السمـــاء.....
.....
ســـار قلبـــي فوجـــد مـن كــان لــه قريـــب
فتجــاوز ذلــكـ إلــى أن وصـــل رتبـــة الحبيــب
...
...
سرنـــا نسابـــق الهــــواء
سرنـــا وعنواننا الصفــــاء
فلقــــد تبادلنا بالمشاعر العطـــاء
حتى جاءنــا اختبــار الوفـــاء؟!
.....
ابتعــدنـا...بسبــب الظـروف
ومافي القـلب تجــاه الحـبـيـب معـــروف
فصـــرت اشتــاق لــه كالملهـــوف
اشـتـياقــاً تعــدى الإطــار المـألــوف
لكـن... اكـتـشـفـت!!
أنـــــه في ابتعــادي
لـم يـبــــالـــي
فـقـدهــان عـلـيـه غـيـابـي
وتـركــنـي أعـــــانــي
وأذاقـنـي مــر الـلـيــالــي
ونـفـى قـولـه أنـنــي لـه غــالــي
....
....
فـلقــد نســـي
ان الحـب...لا تعـوقــه المـسـافـات
وأن الحـب..لا يمـحـوه الابـتـعــاد القـسـري
فالحــب شـعــور مـتـبـادل
العـطــاء والوفــاء طـريـقــه للتـكـامــل ((والكمال لله سبحانه))
ودائـماً تكـمـن روعــة و لــذة الحـب في صعـوبـتـه
تحياااتي