المركز الفلسطيني للإعلام / أصيب رئيس مغتصبة "سديروت" الصهيونية، الواقعة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948 والمحاذية لشمال قطاع غزة، بجروح مختلفة نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي، جراء سقوط صاروخ من طراز "قسام" عليه.
وذكرت وسائل الإعلام العبرية، التي أوردت النبأ مساء الأحد (2/3)، إن إيلي مويال رئيس بلدية "سديروت" أصيب بجروح مختلفة جراء إصابته بشظايا صاروخ أطلقته فصائل المقاومة الفلسطينية من شمال قطاع غزة بالرغم من التحليق المكثّف للطيران الحربي الصهيوني.
وأوضحت أن نحو عشرين مغتصباً صهيونياً أصيبوا بجروح وبحالات صدمة شديدة في كل من "سديروت" ومدينة عسقلان الإستراتيجية، وذلك جراء سقوط سيل من الصواريخ الفلسطينية المحلية الصنع خلال يوم الأحد، قدّر بنحو أربعين صاروخاً على الأقل.
وكانت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد أعلنت مسؤوليتها عن قصف "سديروت" يوم الأحد بأكثر من عشرة صواريخ من طراز "قسام"، حيث اعترف الاحتلال حينه بوقوع إصابات في صفوف الصهاينة ودمار كبير.
وكان وزير ما يسمى "الأمن" في الحكومة الصهيونية قد أقر بفشل العملية العسكرية التي بدأت منذ يوم الأربعاء الماضي (27/2)، والتي مازالت مستمرة حتى اليوم، مشيراً إلى أن صواريخ المقاومة الفلسطينية مازالت تنهمر بكثافة أكبر من ذي قبل.
ونقلت وسائل الإعلام العبرية عن الوزير آفي دختر قوله خلال جلسة الحكومة الصهيونية الأسبوعية الأحد (2/3): "إن الجيش الإسرائيلي وبعد خمسة أيام من المعارك، لم يتمكن من تحقيق غايته المتمثلة في وقف إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل"، على حد تعبيره.
وقال دختر، الذي نجا يوم الخميس الماضي من موت محقق بعد أن سقط صاروخ فلسطيني بجواره عندما كان في زيارة لمغتصبة "سديروت" وجرح مرافقه الشخصي: "لم يتوقف إطلاق الصواريخ ولم تتوقف النيران ضدنا ولم نحقق الردع المطلوب، فما الذي تغير علينا في قطاع غزة؟".
وأضاف: "إن مدى الصواريخ صار أبعد من ذي قبل ووصل إلى عسقلان وإلى نتيفوت (القريبة من اسدود) وأصبح الآن 250 ألف إسرائيلي تحت مدى الصواريخ الفلسطينية بدلاً من 125 ألفاً"، حسب قوله.
المقاومة تقصف عسقلان بـ3 صواريخ أصاب أحدها مبنى من سبع طوابق
المركز الفلسطيني للإعلام / استمرت فصائل المقاومة الفلسطينية، صباح اليوم الاثنين (3/3)، وتأكيد منها على فشل الحرب الصهيونية على قطاع غزة، من قصف المغتصبات الصهيونية، وخصّت مدينة عسقلان الساحلية الإستراتيجية بثلاثة صواريخ.
وقالت الشرطة الصهيونية إن أحد هذه الصواريخ، وهي من نوع "غراد"، كما زعمت، سقط بصورة مباشرة على بناية مكوّنة من سبع طوابق، حيث أحدث ذلك دماراً كبيراً في المبنى، في حين أصيب العشرات من الصهاينة بحالات هلع وصدمة جراء سقوط الصواريخ.
وفي السياق ذاته؛ سقطت أربعة صواريخ فلسطينية على الأقل على مغتصبة "سديروت" الصهيونية، مما أسفر عن إصابة اثنا عشر صهيونياً بالصدمة والهلع الشديد، حيث نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.