كم بنظرك الفرق المناسب بين الزوجين (الفرق في العمر) ؟
برأيي أن لا يتجاوز (6) سنوات وإلا أصبح الفجوة بينهم شاسعة
وأصبحت تبادل المشاعر بينهم شبه مستحيلة ، بسبب الخجل من الفرق العمري
أتفق معكم بأن ليس للمشاعر عمر معين أو زمان، ولكنها أحاسيس تخالج كل محب لمن يحبه
يصعب عليه أن يبوح بها ويشعر بالحرج
وان قابلت فتاة تملك كل ماتتمنى ولكنها أكبر منك سنا .. هل ترتبط بها او العمر يشكل عائقا بالنسبة لك؟
على العكس تماماً ، فالعمر هو عدد للأيام لا أكثر ودليل على وعي ونضج
كثير مما أعرفهم عاشوا بسعادة تامة حين أقترنوا بمن هن أكبر منهم سناً
وكل مازاد عمر الفتاة كلما أصبحت قادرة على التصرف بتعقل ومتفهمة للحياة أكثر من قريناتها الأصغر سناً
وديننا الحنيف لم ينهى عن الزواج بمن هي أكبر من الزواج سناً ، وسيدنا المصطفى خير قدوة حين تزوج
بأمنا خديجة بنت خويلد رضي الله عنها
أخرج الإمام أحمد بإسناد صحيح والبزاز وأبو يعلى وابن حبان في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { تنكح المرأة على إحدى خصال : لجمالها
ومالها وخلقها ودينها فعليك بذات الدين والخلق تربت يمينك } .
ولكن المجتمع هو من يستثقل هذا الأمـر ويعتبره أمـراً محرجاً ، وغير ذلك يبدأ اللمز والهمز ..
وفي حالة أنها عقيم (كفانا الله وأياكم) فهنا يتضج ما روى أبو داود والنسائي والحاكم وقال صحيح الإسناد عن
معقل بن يسار رضي الله عنه قال { جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
يا رسول الله : إني أصبت امرأة ذات حسب ومنصب ومال إلا أنها لا تلد أفأتزوجها ؟ فنهاه . ثم أتاه الثانية فقال
له مثل ذلك , ثم أتاه الثالثة فقال تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم } .
فلا مانع من أن يتزوج بفتاة تكبره من حيث الشرع ، وبدوري لا أمانع بهذا إذا أضيف له الدين والعقل.
من المعتاد أن الزوج يسأل عن دين الفتاة وخلقها ونسبها قبل أن يقترن بها ، ولكن في هذة الأيام شاع سؤال
إلا وهـو هل الفتاة تدخل الشبكة العنبكوتية ؟؟ وما هي اهتمامتها ؟؟ وهل هي مدمنة لهذة التقنية ؟!
ســؤالــي: هل ستصارحين زوج المستقبل حين يسألك بدخولك التشات ؟؟ وماهي أسمائك في هذة الشبكة العنبكوتية !!
وهل ستوافقين على الأجابة على أسئلته بأمور تعتبر شخصية في حياتك على الشبكة العنبكوتية ؟؟