.::[الصفحة الرئيسية ]::[ مكتبة البلوتوث ]::[ مركز الالعاب ]::[دليل المواقع]::[ مسجات جوال ]::[ ماسنجريات ]:: ::[ العاب جوال ]::[ دروس تصاميم ]::[ اشعار]::.:


 
العودة   منتدى شجن الليل > °o.O (المنتديات الأدبــيـــــه) O.o° > .+. قسم خاص بالقصص الخيالية والواقعية .+.
 

.+. قسم خاص بالقصص الخيالية والواقعية .+. لكتابة القصص القصيرة والروايات الادبيه.

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02-23-2006, 06:43 مساء رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
.. شـ ج ـنَ مجتهدَ ..

الصورة الرمزية XMEX

Angry حرب الخليج << رواية روعة >>

هذه القصة جاءتني عبر البلوتوث ولا اعلم الكاتب الحقيقي للقصة ..
ولكنها مؤثرة جداً واحببت ان تقرءوها كذلك..

الجزء الأول =======
الزمان: أثناء حرب الخليج يوم الثامن والعشرين من يناير من عام ألف وتسعمائة وواحد وتسعون
المكان: إحدى الكتائب العسكرية السعودية في الحدود الشمالية للمملكة
الساعة: 5 فجرا
أعلن في الكتيبة أمر التعبئة السريعة لتغيير المكان وهو إجراء روتيني يتم فعله كل بضعة أيام, وأحيانا يكون إجراء تكتيكي لأسباب عسكريه بحته.
استيقظ الرقيب خالد على صياح بعض زملائه وهم يفككون شراع الخيمة من فوقه, فعرف أنهم مغادرون..
وكان خالد طويل القامة, ويميل إلى البياض, تقاسيم وجهه متناسقة,ويدل على الطيبة..
قام ورتب أغراضه بسرعة, وجرى إلى ساحة العلم حيث كان يؤخذ التمام(إجراء العد), وبينما هو يجري سقطت منه رسالة, ولم يلاحظ سقوطها..
الساعة: 7 مساءا
بينما كان الرقيب خالد يرتب أغراضه في الموقع الجديد, تذكر الرسالة, فأراد أن يطمئن لوجودها, تحسس جيوب بدلته, وصعق حين لم يحس بوجودها, وبحركة سريعة لا ينافسها في السرعة إلا نبضات قلبه ادخل يديه في كل جيوب البدله, ولكن محاولاته للبحث عن الرسالة باءت بالفشل!!
خرج خالد مسرعا من الخيمة ذهب إلى كل مكان وطئته رجليه في الموقع الجديد بحثا عن تلك الرسالة, ولكن أيضا لم يجد شيئا, فأيقن انه فقد الرسالة في الموقع القديم, فذهب مسرعا إلى خيمة أخرى مخصصه لنوم الجنود, وكانت تعج بالجنود والصياح, فدار بعينيه المكان, حتى وقع نظره على العريف أحمد, فذهب إليه وربت على كتفه طالبا منه اللحاق به إلى خارج الخيمة..ففعل.
كان أحمد أعز أصدقاء خالد, وعلى الرغم من أحمد ليس لديه الكثير من الأصدقاء, لخشونة طبعه, إلا أن خالد يعرف الإنسان الذي خلف هذا الجسد, ويحبه, وكان أحمد اقصر من خالد, وأصغر منه, ولكن الذقن الذي يتزين به, تزيده عمرا..
أحمد: هلا أبو خلود.
خالد: هلا احمد, ابيك بخدمه.
أحمد: آمر؟؟
خالد: ما يأمر عليك عدو, بس فيه غرض نسيته في محلنا القديم, وأبيك تساعدني نروح نجيبه.
أحمد: أنت انهبلت؟؟, دام إن انك نسيته, إن رأيي انك تنساه على طول.
خالد: تكفى واللي يرحم والديك, أنا ما الظاهر يبي يجيني نوم ولا راح ارتاح ألين ألقاه.
أحمد: والله ودي أساعدك, بس ياخوي حنا بحالة حرب, وأنت عارف وشي عقوبة الخروج من المعسكر, وبعدين وعلى ايش تبينا نروح؟؟, ولا أنت ولا أنا نعرف وين كنا فيه, ولا وين حنا فيه الحين؟؟.. وبعدين وشو هالشي اللي ما تقدر تعيش بدونه؟؟
خالد وعلى وجهه أثار الأسى: ضيعت رسالة ميسون.
تغير وجه أحمد, فقد كان يعرف قيمة هذه الرسالة عند خالد.
أحمد: طيب وشلون تبينا نروح ندور عليها؟؟
خالد: أخوك محمد.
أحمد: محمد؟؟.. أنت أكثر واحد عارف إني ما كلمت محمد من يوم وفاة الوالد, وأنت عارف نوعية العلاقة بيني وبينه!!!
خالد: أنا عارف, بس محمد هو الوحيد اللي نعرفه في الفصيل الأول, وهو اللي يعرف موقعنا القديم, وموقعنا الجديد, وبعدين لو المسألة ميب خطيرة, ما كان طلبت منك هالطلب, ولا حطيتك بهالموقف.
أحمد: طيب... بس... كيف تبينا نروح هناك؟؟
خالد: أبروح اكلم يوسف في التموين, وابشوف إذا كان ممكن يدبر لنا سيارة. وأنت رح جب محمد.
أحمد: طيب وين ألقاك؟
خالد: تبي تلقاني عند خيمة التموين.
وراح كل في طريقه..
وصل أحمد لم خيمة الفصيل الأول, وأول ما دخل الخيمة, وقع نظره على محمد, فأشار له بأن يخرج إلى خارج الخيمة.
كان محمد أصغر من أخيه أحمد, ولكنه قريب من ملامحه كثيرا, ويهتم كثيرا بهندامه, فالذي يراه لا يعتقد أنه جندي في حالة حرب, ولكنه محبوب من الجميع.... إلا أخيه..
محمد(وهو يحاول أن يخفي علامات الاستغراب عن محياه): هلا أحمد.. كيف الحال؟
أحمد: شف.. لو إن المسألة لي كان ما جيتك, ولكن خالد في مشكله, ويبي مساعدتك.
محمد: طيب رد السلام.
أحمد: هذا اللي عندي.. وش قلت؟؟
محمد(بعد أن ارتفعت نبرة صوته): إلى متى تبي تصير حاقد علي؟؟.. أبوك اللي مات هو أبوي بعد..إلى متى تبي تعاملني كني أنا اللي ذبحته؟؟
أحمد: ممتاز أنك تذكرت أنه أبوك, لأنك ما كنت تتصرف على هالأساس!!
محمد(خفت صوته حتى صار أشبه إلى الهمس): ياخي ما يكفي العذاب اللي أنا فيه؟؟.. يعني تتوقع إني ما أعرف غلطتي؟؟, يعني تتوقع أني ذقت
لذيذ النوم من ذاك اليوم؟.. يا شيخ صعودي على ذيك الرحلة قبل وفاة الوالد كان أكبر خطأ سويته في حياتي, ومنيب محتاجك علشان تذكرني.
أحمد(بصوت رقيق): طيب الحين تبي تساعدنا ولا لا؟؟
محمد: وشي المشكلة؟؟
أحمد: تعال وأنت تعرف.
وراحوا متجهين لم خيمة التموين..
وفي هذه الأثناء..وعند خيمة التموين..
خالد: تكفى.. الشيء اللي فقدته شيء عزيز علي مره.
يوسف: والله ودي أساعدك, بس ما عندي ولا سيارة جاهزة, أنت عارف إننا تونا منتقلين, وتجهيز السيارات يصير باليوم الثاني.. بس..
كان يوسف مثال الشخص الذي يعلم كل شيء عن أي شي في محيطه, أما بالنسبة لشكله, فهو يعطيك الانطباع بالقوة, فهو ضخم الجثة, ولكن بشكل متناسق, ويعرفه كل من في الكتيبة.
خالد: بس ايش؟؟.. تكفى..
يوسف: تعرف عبد المحسن من مكتب رئيس الكتيبة؟؟
خالد: ايه عرفته.. الولد الصغير..أظنه توه داخل الجيش قبل ست شهور
يوسف: ايه هذا هو.. هذا يا طويل العمر معه سيارة الميجور الأمريكي, علشان ينظفها ويعبيها ديزل.. وهو دايم يجي يتلزق فيني أنا والشباب, بس حنا ما نعطيه وجه علشانه صغير.. أظنه ما كمل 16 سنه... وأنا ممكن اكلمه يعطينا السيارة الليلة..
خالد: تكفى.. ما فيه إلا هالحل.
وفي هذا الوقت جاء أحمد ومحمد, وانضموا لخالد ويوسف.. وشرحوا القصة للجميع..بدون إن يبينوا ماهية الشيء المفقود..وذهبوا جميعا إلى مخيم رئيس الكتيبة, بحثا عن عبد المحسن..
وصلوا إلى المخيم, وأشار يوسف إلى السيارة, فذهبوا جميعا إليها.. وكانت سيارة من الدفع الرباعي, ومن إنتاج السنة ..
وجدوا عبد المحسن نائما داخل السيارة.. وكان عبد المحسن ضئيل البنية, أبيض الوجه, حتى أن شاربه لا يكاد يبان, ولكنه دائما يحاول أن يتصرف مثل باقي الجنود, ويخفي خوفه من الجميع..
فتح يوسف الباب وأستيقظ عبد المحسن بسرعة ورفع مسدسه على يوسف..
يوسف: هدئ أعصابك.. هذا أنا يوسف من التموين ومعي بعض الزملاء.
عبد المحسن بعد إن انزل المسدس: أنا آسف, منيب متعود أنام في السيارة.
يوسف : ميب مشكله.. نبيك بخدمه..
عبد المحسن(بعد إن ارتسمت ابتسامه على محياه): خدمه؟؟.. آمر وش دعوى.. وش ممكن أخدمكم فيه.
يوسف: نبي الموتر.
عبد المحسن: هااااه... الموتر.. ما اقدر أعطيك إياه.. هذا عهده علي من الميجور.. ممكن يفصلوني إذا ضيعت المفتاح.. عاد كيف الموتر بكبره؟؟..
يوسف: حنا ما راح نسرقه.. حنا نبيه بس ساعتين, ونرجعه على طول..
عبد المحسن بعد تفكير.. وإلحاح من يوسف: طيب بس أجي معكم.
يوسف ألقى نظره على خالد, فأومأ خالد برأسه بالموافقة..
يوسف: ميب مشكله.
ركبوا جميعا السيارة متوجهين إلى الموقع القديم, دليلهم محمد, ويقودهم عبد المحسن.. مرت ساعة, قبل أن يصلوا إلى المكان المطلوب..
يوسف: طيب وش أنت فاقد؟؟ علشان ندور معك؟؟
خالد(بعد تردد): رسالة من شخص عزيز.
يوسف: ايش؟؟.. جايبنا هنا.. وتحط مستقبلنا في خطر علشان قطعة ورق؟؟.. أنت انهبلت؟؟
محمد(عاتبا): ما هقيتها منك يا خالد!!!
خالد: أنا آسف يا شباب, هاذي رسالة كتبتها لي زوجتي قبل ما أجي هنا, وأنا كتبت عليها في الجهة الثانية رسالة لها في حالة صابني شي لا سمح الله, والرسالة غالية علي بالحيل, ولا ما كان حطيتكم بهالموقف.
عبد المحسن: طيب يالله بسرعة خلونا ندورها علشان نرجع, أنا قلبي بدا يعورني.
وبدأوا بالبحث على أنوار السيارة.. وبعد مده ليست بالقصيرة, صرخ أحمد: أظني لقيت شي؟
وذهبوا جميعا إلى حيث أشار أحمد, فنظر خالد, ثم سقط على ركبتيه وحمل الرسالة, وشمها.. وانفرجت أساريره.. وضم الرسالة إلى قلبه.
وقال: هذا عبير الغالية ميسون.







قديم 02-23-2006, 06:44 مساء رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
.. شـ ج ـنَ مجتهدَ ..

الصورة الرمزية XMEX

الفصل الثاني
..*..*..*..*..(مـن هــي مــيســـــــــــــــــــــــــــــــون ؟)..*..*..*..*..
ركبوا جميعا السيارة عائدين إلى المخيم..
قطع عبد المحسن السكون بقوله: أقول خالد, أنا عارف انه ما بيننا معرفه, بس أبقولك الصراحة, أنا أول مره أشوف علاقة زوجيه مثل علاقتك بزوجتك, وأنا اللي اعرفه انك توك معرس, يعني ما دخلت, أكيد إنها من الجماعة ولا؟؟
يوسف(بعد إن ضرب عبد المحسن على رأسه): أقول ورا ما تستحي على وجهك وتناظر طريقك, ما بقى إلا البزران يتكلمون عن العرس!!
خالد وهو مبتسم: والله انتم يا شباب ما قصرتوا معي, وراح أقولكم قصتي مع ميسون من الألف إلى الياء, بس اللي ينقال بهالسياره ما يطلع.. اوكيه؟؟
عبد المحسن متحمس: اوكيه..
يوسف ومحمد: اسلم.
خالد: سلمتوا.. أحمد يعرف القصة كلها.. القصة بدت في سوق العويس في يوم خميس رائع..كان دوري إني افتح محل الوالد في ذاك اليوم, لأنه كان يوم إجازة الوالد, وكنت أنا وإخواني نتناوب على البنات, وكان ذاك اليوم دوري..وكان محلنا عبارة عن محل ملابس نسائيه جاهزة..
جيت متأخر لم المحل, حوالي الساعة 10 الصبح, ولقيت عند المحل بنت في بداية العشرينات, ومعها وحده اكبر منها بكثير, تبين بعدين إنها أمها, أول ما شافتني افتح المحل, دخلت هي وأمها بدون احم ولا دستور, وقبل ما انتهي من فتح البوابة والأنوار.. مشيتها, وقلت يمكن مستعجلين, دخلت المحل, ونطيت ورا الماصة, وثم جتني وسألتني البنت: أنت خالد؟؟
أنا: ايه أنا خالد, إذا كنتي تبين تسألين عن البضاعة الجديدة ترى ما عندي بها علم..
قاطعتني وقالت: ليش تأخرت؟؟
أنا: عفوا يا خاله, المحل محلي, وأجي متى ما بغيت.
قاطعتني مره ثانيه وقالت: أنا زبونه دايمه هنا.
أنا: تشرفنا المحل محلك, شوفي اللي يجوز لك, وادفعي سعره , ولا توكلي على الله.
ميسون: أنت وش فيك جفس؟؟, أنا ما جيتك اشحذ..
قاطعتها أمها: ميسون؟؟.. انهبلتي؟؟
والتفتت علي (الأم) وقالت: هذا بكم يا شيخ؟؟
أنا: هذا ب70, ونعطيك إياه ب65.
ميسون: 65, تبي تلعب علينا أنت؟؟..
أنا: والله هذا مكسبه 5 ريال.. يعني ما يرضيك أبيعك إياه بخسارة..
ميسون: اجل لاعبين عليك, أنا شايفته بمحل ثاني ب50..
أنا: جيبيه لي واشتريه منك ب55.
ميسون: أنا منيب فاضيه أجيبه لك.. المهم.. طيب هذا قماشه زين ولا خرابيط؟؟
أنا: هذا يا خاله أزين من اللي أشين منه.
ميسون: ماش أنت ما عندك علم, الله يهدي صالح اللي دلنا على محلك..
قالتها وهي تسحب أمها وتطلع برا المحل..
وأنا تذكرت إن صديقي صالح قالي إن أخته وأمه ببون يجون لم المحل, وكان يبيني أتوصى بهم.. وأنا نسيت المسألة كلها.. فرحت أدورهم في المحلات القريبة, ما لقيتهم.. فقررت إني اتصل على صالح بالعصر علشان اعتذر منه.... بس الصراحة.. الإعتذار ما كان هو السبب الرئيسي..
جاء العصر, فرفعت السماعة, ودقيت رقم بيت أبو صالح, وردت علي ميسون نفسها.. على طول تذكرت صوتها..
ميسون: الو؟؟
أنا: الو؟؟ مساء الخير..
ميسون(بصوت عالي) : أنت ما تستحي على وجهك؟؟
أنا: عفوا؟؟
ميسون: أنت ما عندك خوات تغار عليهم, ما عندك شغل إلا إزعاج العالم, ترى رقمنا مراقب, ونبي نجيبك, وابخلي إخواني يجلدونك لين تقول بس, ثمن ببون يودونك لم الشرطة تشوف شغلها معك يالحمار.
أنا(مدري وش أقول) : عفوا أختي....أنا خالد صديق صالح, صالح فيه؟؟, ممكن اكلمه إذا ما كان فيه إزعاج؟؟.
ميسون بعد ما سكتت لحظات:اووووه.. طيب ورا ما قلت كذا من الصبح؟؟.. لحظه..
بعد شوي رد علي صالح
صالح:هلا أبو خلود.. آسف لسوء التفاهم اللي صار مع أختي قبل شوي, يا شيخ فيه واحد حمار مزعجنا بهالتلفون, مع إن ميسون ما تقصر معه, تعطيه من الحامي, بس ما يتوب.
أنا: عادي يا رجال, عندنا وعندكم خير.. المهم.. أنا بغيت اعتذر منك عن اللي صار مع الأهل اليوم في المحل, الصراحة ما عرفتهم, وطلعوا من المحل زعلانين, وأنا جبت القطعة اللي كانوا حاطين عينهم عليها, وابعطيهم إياها هديه من المحل.
صالح: ما فيه داعي يا رجال, وما صار إلا الخير.
أنا: عاد أنا جبت القطعة, ولا ابيك تكسفني, ومنها نشوفك يالقطوع.
صالح: دامك مصمم اجل ورا ما تجي تتقهوى عندنا الليلة؟؟.
أنا: تم, اجيك بعد صلاة العشاء.. مناسب؟؟
صالح: مناسب.
وصليت العشاء ورحت لم بيت أبو صالح.. ودقيت الجرس.. ورد علي صالح, وقال: هلا خالد, أنا بدورة المياه, ادخل لم الخيمة, دقايق واجيك.
دخلت لم الخيمة...وجلست, لقيت جريدة اليوم, فتحتها.. وقعدت اقرأ.. بعد شوي.. دخلت ميسون تحسبني صالح
قالت: سلام..
وأخذت وحده من المجلات وجلست..أنا تنحنحت.. بس ما انتبهت.. حسبتني صالح أرد عليها السلام من ورا الجريدة..
قالت: ترى خويك خالد هذا شايفن نفسه بالحيل, يعني مدري من اللي معطيه الانطباع انه وسيم ولا فوق الناس؟؟, وأنا الصراحة ما ندمت إني قلت عنه انه حمار في التلفون, حتى وأنا غلطانة, ما ادري أول ما شفته ما دخل قلبي, ويوم سألته عن قماش القطعة, قال أزين من اللي أشين منه(قالتها وهي تقلد صوتي باستهزاء), يعني أنا ما أقول إلا الله يعين مرته عليه, مع إني أتمنى وادعي ربي ليل ونهار انه ما يصير متزوج, يعني حرام تنظلم معه مرته.. (وسكتت شوي..ثمن كملت) يعني حتى لو كان وسيم شوي, وطويل, هذا ما يعطيه الحق انه يتفلسف على الناس, لا ويوم سألته عن قماش القطعة قال....
(قاطعتها أنا بصوت عالي شوي) وقلت من ورا الجريدة(وأنا ابتسم): أزين من اللي أشين منه...
هي سمعت صوتي من هنا.. ورمت المجلة, وركضت لم جوا البيت من هنا..
وبعد دقايق جاء صالح, وكان واضح انه ما عرف وش اللي صار, وأنا استحيت أقوله..
والصراحة إن طول المدة اللي كانت جالسه فيها معي بالمجلس كنت رافع الجريدة, وكنت أحاول إني ما أناظر, بس أول ما حسيت إنها تبي تروح وهي في طريقها لم باب الخيمة مسرعه, لمحتها.. وليتني ما لمحتها..كانت أجمل مخلوق شافته عيوني, تصدقون يا جماعه, أني في ذيك الليلة ما نمت, كنت قاعد أصلي طول الليل, حسيت أن اللمحة اللي ما تجاوزت ثانيه وحده, تساوى عمر كامل, كانت لابسه قميص احمر, ورافعه شعرها, وكانت بيضاء, لدرجة أن القميص الأحمر صار أغمق من الدم.. قعدت في ذيك الليلة أصلي وأطلب المغفرة, لأن الذنب اللي سويته في ذيك الليلة شعرت بسعادة غريبة مثل سعادة اللي سرق اكبر بنك بالعالم, ولا أحد درى عنه..
وجاء وقت صلاة الفجر, وجاء لمي أبوي يصحيني, ولقاني صاحي.. بعد الصلاة, وأنا ماشي مع الوالد من المسجد لم البيت..
قلت له: وش رأيك تصير جد؟؟
التفت علي وابتسم, وأسرع بخطواته..
قلت له: أنا أكلمك.. وراك عجل؟؟
التفت علي, وهو ما زال سريع الخطوة, وقال(وهو يبتسم): بشر العجوز..
عبد المحسن مقاطع كلام خالد: يا شباب فيه شي غريب بالمخيم..
وكانت يده تؤشر على المخيم..
--------------------------------------------‏







قديم 02-23-2006, 06:44 مساء رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
.. شـ ج ـنَ مجتهدَ ..

الصورة الرمزية XMEX

ملاحظة قارئ
إذا كان عندك احد بجنبك الرجاء قرأتها لوحدك وذلك لوجود مواقف مبكيه لاتستلزم كتمانها يعني تبي تخش جو فظفظ هلها عابريه وشكرآ
---------
الفصل الثالث
..*..*..*..*..(العــــــــــــــار) ..*..*..*..*..
الجميع أحس بأن هناك شي غريب في المكان, فالسكون غريب, وتكاد تكون كل الأنوار مطفأة...
وفجأة..
فتحت كشافات المعسكر كاملة, وكانت جميعها موجهه نحو السيارة التي يقودها عبد المحسن, وبعد لحظه من الزمن, بدأ يتبين الموقف لجميع من كان في السيارة, فكان جمع كبير من الجنود موجهين فوهات مدافعهم ومسدساتهم نحو خالد وزملائه, وتبين أن قائد الكتيبة موجود أيضا..
همس اللواء قائد الكتيبة مع مساعده العقيد, وذهب..
أمر العقيد مجموعه من الجنود بإنزال كل من في السيارة, والذهاب بهما إلى خيمة الحجز..
سكون غريب كان يعم المكان في خيمة الحجز, وكسر عبد المحسن حاجز الصوت بقوله..
عبد المحسن: وش راح يصير الحين بنا يا جماعه..
يوسف: هاذي يسمونها عصيان أوامر عليا أثناء الحرب, وفيها ذبح, خلونا نتمنى إنها تصير على فصل تأديبي, بس لازم نجيب سبب مقنع لخروجنا من المعسكر..
محمد: تبينا نكذب؟؟
يوسف: أنت شايف حل ثاني؟؟, لو نقولهم إننا رحنا علشان نجيب رسالة ما راح يصدقوننا, وراح تبدأ الشكوك..
أحمد: أنا رأيي من رأي يوسف, نعطيهم أي سبب مقنع.
عبد المحسن: أنا ما اعرف أكذب.
وبدأ صوتهم بالارتفاع..
يوسف: شف.. أنا ما راح أموت بتهمة الخيانة.. أنت تسمع؟؟
محمد: أنا أقول نقولهم الصراحة, وندعى أن الحكم يصير مخفف..
وأرتفع صوتهم أعلى وأعلى.. حتى تكلم خالد..بصوت عالي..
خالد: يا شباب؟؟
سكت الجميع..
خالد: أنا آسف جدا إني جريتكم معي وسببت لكم هاذي المشاكل, وأنا راح أحلها لكم, راح نقولهم أني أجبرتكم وبقوة السلاح, وبكذا تطلعون منها..
أحمد: أنت انهبلت, محد مننا راح غصبن عليه, صحيح أننا رحنا علشانك...
وقطع كلامه صوت الجندي يدخل إلى الخيمة, ويطلب خالد للتحقيق معه..
راح خالد علشان يحقق معه..
دخل خيمة أخرى, وكان موجود فيها العقيد, مساعد رئيس الكتيبة, والميجور, وجندي سعودي يكتب المحضر..
مرت حوالي نصف ساعة قبل أن يعود خالد إلى خيمة الحجز..
وذهب بعده يوسف..ثم أحمد.. ثم محمد.. ثم جاء الدور على عبد المحسن..
كان عبد المحسن يسأل كل شخص يأتي من التحقيق, ولكنه لا يأخذ أجابه شافيه, فالكل يأتي من التحقيق منهك, ولا يريد الكلام..
ذهب عبد المحسن إلى خيمة التحقيق, يقوده الجندي..
دخل إلى الخيمة.. ووقع نظره على الميجور, فبدأ بالقلق, وبدأ العرق يتصبب من على جبينه..
قال له العقيد: هلا عبد المحسن.. تفضل اجلس.
جلس عبد المحسن على الكرسي, وكانت بينه وبين العقيد طاوله, وكان العقيد قد وضع قدميه على هذه الطاولة, وفي الزاوية كان يجلس الميجور الأمريكي..
العقيد: يالله قلنا وش القصة, وشلون جرجروك هذولي السرابيت معهم.. أنا عارف انك أنت عاقل ومنتب راعي خرابيط.
عبد المحسن: الصراحة أني أنا السبب.. أنا كان عندي غرض..
قاطعته ضحكه كبيره للعقيد..
العقيد: كان عندك غرض ناسيه في الموقع القديم وأجبرت البقية إنهم يجون معك!!..الصراحة أنا حققت مع ناس واجد, بس مثلكم يالخمسه ما قد شفت, يعني بالعادة ندور على المذنب, بس في هاذي القضية كل واحد منكم يقول أنا!!
وأشر على الجندي..
فأخذ الجندي عبد المحسن إلى خيمة الحجز..
ومرت الدقائق كسنوات على الخمسة المحتجزين, ولم يذق أي منهم طعم النوم, فقد كانوا يعلمون أنهم في مأزق..
وبعد صلاة الفجر في اليوم التالي, دخل العقيد إلى خيمة الاحتجاز, وأمر المحتجزين بأتباعه, وكان معه ثلاث جنود, فتبعه الخمسة, ولا يدرون إلى أين ينقادون, ولم يمر وقت طويل حتى عرفوا إنهم في طريقهم إلى خيمة قائد الكتيبة.. اللواء...
دخلوا مكتب قائد الكتيبة, وأدوا التحية جميعا, ثم قال قائد الكتيبة
اللواء: الحقيقة إني اخجل إن أعلم وجود نوعيتكم في كتيبتي, أنتم عار على السعودية, وتصرفاتكم الصبيانية تدل على عدم اهتمامكم بقضايا الدولة, وتصرفاتكم أثناء التحقيق, تؤكد هذا الشيء.
خالد: سيدي سعادة اللواء, فيه حقيقة يجب أن تكون معلومة عند سعادتكم..
اللواء(مقاطعا): أنا ما عطيتك الأذن بالكلام يا رقيب... الحين أنتم مالكم مكان في كتيبتي, ومن الممكن أن أصفيكم بتهمة عصيان أوامر عليا أثناء الحرب, ولكن ولمعرفتي السابقة بوالد أحمد ومحمد, وكان رحمة الله عليه نعم الرجل, ولكنه ما عرف يربي عياله للأسف, ولعلاقتي السابقة به, راح أستخدم صلاحياتي, وراح أخفف الحكم إلى فصلكم فصل تأديبي, وراح يكون فيه تحقيق معكم بعد انتهاء حالة الحرب, بس أنا ما راح أستخدم صلاحياتي إلا إذا عطيتوني السبب الحقيقي اللي خلاكم تسرقون سيارة الميجور وتطلعون بها خارج المعسكر..من أكبركم رتبه؟؟
خالد: أنا طال عمرك,, الرقيب خالد.
اللواء: وش طلعكم من المعسكر؟؟
خالد: أنا نسيت غرض في مكاننا القديم, ورحت علشان أجيبه, وأخذت محمد وأحمد علشان يدلونني, ويوسف هو اللي دبر لي السيارة عن طريق عبد المحسن.
اللواء: يعني أنت الرأس المدبر؟؟
خالد: نعم طال عمرك, وأنا اللي سببت المشكلة من الأساس, وأنا اللي أستحق العقوبة, وليس هم.
اللواء: أحترم نفسك يا رقيب, موب أنت اللي تحدد من اللي يستحق العقوبة, وعلى كل, وشو الغرض اللي نسيته؟؟
خالد(بعد تردد): نسيت رسالة من شخص عزيز.
اللواء: وش قلت؟؟.. رسالة؟؟.. أنت شايف أن هذا سبب مقنع؟؟.. من مين هاذي الرسالة؟؟
خالد: من زوجتي طال عمرك.
اللواء(وهو يحاول أخفاء علامات الاندهاش من على محياه): طيب طيب.. الحين أنا عندي سببين لفصلكم, الأول اللي قلته, والسبب الثاني أنكم مجرد أطفال, ما كبرتوا, تحطون أنفسكم وغيركم في خطر, علشان أشياء تافهة, ولأنكم كلكم شاركتوا في هذي العملية اللي أقل ما أقول عنها إلا أنها تافهة وسخيفة, أنا قررت فصلكم فصل تأديبي, وراح أوفر لكم وسيلة نقل علشان تروحون فيها لم الدمام, وتسلمونها هناك عند قيادة الأركان, والحين أبغاكم تسلمون أسلحتكم, وشاراتكم للعقيد, ومع السلامة, تأخذون عفشكم, وتمشون الآن..
-----------------------------------------------------







قديم 02-23-2006, 06:45 مساء رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
.. شـ ج ـنَ مجتهدَ ..

الصورة الرمزية XMEX

الفصل الرابع
..*..*..*..*..(ميسون.. مره أخرى)..*..*..*..*..
في عرض الصحراء, كانت تسير سيارة تابعه للجيش, وعلى متنها الخمسة المفصولين, ويقودها محمد, كانوا في طريقهم إلى الدمام..
كان الصمت هو سيد الموقف..
فالصدمة أكبر من أن تنسى, فقد عرفوا جميعا أن العار سيلحقهم أين كانوا, ففي المجتمع السعودي, كل شي يغتفر إلا الخيانة, ولا يوجد أكبر من خيانة الوطن, وعرفوا أنهم مهما شرحوا الوضع, سيضلوا في أعين المجتمع مجرد خونه !!
كان عبد المحسن هو اقلهم قلقا, ومن الممكن لقلة خبرته بالمجتمع, لم يكن يأبه كثيرا بأحاديث الناس, فقطع حبل الصمت بقوله..
عبد المحسن: موب غريبة أن اللواء يرسلنا بدون أي حارس شخصي, أ