( الاستغفار )
﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً{10} يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً{11}
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً{12} مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً{13} ﴾
فالاستغفار طاعة لله عز وجل وسبب لمغفرة الذنوب ونزول الأمطار
ورفع البلاء ودخول الجنات
والاستغفار سبب للإمداد بالأموال والبنين وزيادة القوة بكل معانيها
وهو سبب للمتاع الحسن وإيتاء كل ذي فضل فضله
فالعباد أحبتي في الله أحوج ما يكونون إلى الاستغفار لأنهم يخطئون
بالليل والنهار فإذا استغفروا الله غفر الله لهم رحمة بهم
إذن فالاستغفار سبب لنزول الرحمة وكذلك كفارة للمجلس
وتأسيا بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم .
وقد قالت عائشة رضي الله عنها فيه : طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا .
والاستغفار أحبتي مشروع في كل وقت
ولكنه يجب عند فعل الذنوب
فأكثروا منه لتنالوا المثوبة والأجر العظيم
هدية مني لكم
" اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك
مااستطعت أعوذ بك من شر ما صنعت وأبوء بذنبي فا غفر لي فإنه لا يغفر
الذنوب إلا أنت " وهذا سيد الاستغفار