السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أرجو منكم ان لا تلوموني
و لا تنظروا لي هذه النظرة الناقدة
ليس عيباً أن اصفه لكم
لن اذكر اسمه
تغنى و تغزل الشعراء
و كتب الأدباء المنثورات في وصف و مدح من يكنون لهم إعجاباً
و لا أجد حرجاً في ان أفعل أنا ذلك
خصوصاً إذا عرفتوه لن تلومونني
هو و الله موجود بيننا
لولا نصحه و توجيهاته لكنا في ضياع شديد
نردد حكمه .. و نحفظ كلماته التي نقرأها كثيراً بين طيات منتدانا و في كل مكان
لحظه أخواني
سألتكم بالله أن تخففوا عني اللوم
أنا لن أذكر اسمه
لا تسيئوا لي بظن سيء
فلست جريئة أو وقحه
إنما اريد مدح من هو للمدح أهل
و اقسم انكم ستعرفونه
أكمل كلامي
و حتى لا يمل حديثي ملول او يستطيله مشغول او يستكثره عجول
أبدأ بوصف شكله
بسم الله أبدأ
حسن الوجه جميل المحيا
حسن الأنف و الثغر واسع الفم
لونه أزهر لكنه ليس أبيض و لاأسمر
أدعج العينين في بياضهم عروق حمر رقاق
تكسو وجهه لحية كثة
مربوع الطول .. لاطويل و لا قصير
شعره أسود .. ليس جعد و لا ناعم
اذا طول شعره فالى شحمة اذنيه ومع كتفه
واذا قصره فالى انصاف اذنيه
لم يبلغ شيب رأسه ولحيته عشرين شيبه
كثير النظر الى الارض
اذا التفت التفت بجميعه
هذا شكله ووصفه الخارجي الحسن الكريم
و لكن مهلاً لا تستعجلوا
فطبعه أجمل
و أخلاقه أعظم
اسمعوا مني هذا الوصف
أي أخلاق و أي وصف أستطيع أن أصف به
كـــــــريم الأخلاق .. طيب المعشر
كريم مع أهله وزوجه ، يُحسن إليهم ويرأف بهم ويتلطّف إليهم ويتودّد إليهم و يمازح أهله ويلاطفهم ويداعبهم
يتسابق مع زوجته
و يساعدها في أعمال البيت
أعدل الناس لن يكون أحد بعدله
حتى انه لو ابنته سرقت لقطع يدها
>>شكل أخواني و أخواتي عرفوه
إذا تكلم تكلم بكلام فصل مبين، يعده العاد ليس بسريع لايحفظ ، ولا بكلام منقطع لا يدركه السامع
رحيــــم لدرجة انه لو كان يصلي بالناس و سمع بكاء الطفل أسرع مخافة أن تفتتن أمه و يتفطر قلبها عليه
إذا مر بالصبيان سلم عليهم وهم صغار
لطيفا رحيماً فلم يكن فاحشاً ولا متفحشا ولا صخاباً في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح.
لم يضرب خادماً و لا امرأة أبداً
شديد الرحمة حتى انه قال: (الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)
>> لا أكيد الكل عرف من هو
كثير الصفح و العفو
متواضعــــــاً حتى انه قال: (آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد )
اما زهده فأي زهد!!
ماذا أقول ؟؟
ينام على سرير مزمول بالشريط وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف حتى أثرت في جنبه
النار لا توقد في بيته في الثلاثة أهلة في شهرين
صواماً قواماً حتى انه كان يصلي ولجوفه أزيزٌ كأزيز المرجل من البكاء
هو القائل: (أفلا أكون عبداً شكوراً)
وكان جُلُّ ضحكه التبسم، بل كلُّه التبسم، فكان نهايةُ ضحكِه أن تبدوَ نواجِذُه
فداه أبي و أمي ذلك المحيا المشرق
هل ألام على حبه؟؟
هل غريب أن اتبعه و اقتدي بكل خطوة خطاها؟؟
لم انته بعد من طيب شمائله
من كرمه أنه جاءه رجل يطلب البردة التي هي عليه فأعطاه إياها
صبور
حتى ان ابنه لما جاد بنفسه و هو في حجره
ما زاد على دمعات
و كلمات طيبات
[ تدمع العين ، ويحزن القلب ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون ]
متعاون شديد التعاون و هو القائل:
(مَنْ اسْتطاع منكم أَنْ يَنْفَعَ أَخاه فَلْيَنْفَعْه)
لا يأنف ولا يستكبر أن يمشي مع الأرملة والمسكين والعبد حتى يقضي له حاجته
عرفتوه؟؟
اذا لن يلومني أحد
اذا عرفتوه فصلوا عليه و سلموا تسليماً
صلى الله عليه و سلم
و ليعلم كل من يلومنا في حبه اننا لم نحب انساناً عادياً
بل لو عرفوه لما استهزئوا به
بل لأحبوه معنا
و لما استهزئوا به
و ليعلم شباب الإسلام انهم لو احبوه و اتبعوه لما كان هذا حالهم
اللهم صلي و سلم عليه
تحياتي اختكم
:ملكة الاحساس: