بسم الله الرحمن الرحيم
قـد أقتضت حكمــة الله سبحانه وتعالى أن يكونوا بنوا أدم خطائين أقتضت رحمتـــــه أن يتيح لهم مكــفرات شتى لذنـــوبهم منها الصيـــام.
فالصـــوم من أعظم مكفرات الذنوب لما فيه من ترك الشهوات ومجاهدة
للنفس وتضييق لمجاري الشيطان في ابن أدم.
ومنها صيام يوم عاشوراء وهو اليوم العاشر من محرم. وقد وردت أحاديث كثيرة في فضل صيام هذا اليوم منها ما رواه مسلم وغيره عن قتادة قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(صوم يــوم عرفـــة يكفر سنتين: ماضيه ومستقبله، وصوم يوم عاشوراءيكفر سنه ماضيه).
وليس من حــق العبد أن يستكثر على ربـــــه أن يكفر الذنوب بل عليه أن يغتنم فرص التكفير ومحو الذنوب ، مثل فرصة صيام يوم عاشوراء.
وصيـــام يــــــوم عــــــــــاشوراء ثلاث مراتب:
المرتبة الاولى: وتكون بصوم يوم عاشوراء ويوم قبله ويوم بعده.
المرتبه التانية: وتكون بصوم يوم عاشوراء وصيام يوم قبله أو يوم بعده.
المرتبة الثالثة: وتكون بصوم عاشوراء فقط.
وتأتي الحكمة في صيام المرتبة الاولى لسببين وهما لمخافة اليهود الذين كانوا يصومون فقط عاشوراء والسبب الثاني لما يظنه الناس من اختلاف دخول الشهر واحتمال الغلط الوارد في تحري هلال شهر محرم.
فأغتنم أخي المسلم وأختي المسلمه هذه الفرصة لتنال المغفرة منالغفور الرحيم.