الإبن يثأر لأمه من أبيه!!
زوج مخمور يقتل زوجتهـ والابن ينتظر أبيه ((15))عآمآ ليقتلهـ بعد خروجه من السجن
كآنت فتآة رائعه الجمآل وتملك كثير من أخلاق وصفات بنت البلد ،أكملت تعليمهآ بحصولهآ على الدبلوم..وفور إنتهآء دراستهآ اراد اهلهآ ان يزوجوهآ.. وبالـــفعل لم تمضي شهور قليله ألا وكــآن صاحب القسمه والنصيب يطرق بابهآ بقوهـ وعنف راغبآ في الزواج منهآ وبشكل سريع .. رجل في مقتبل الشبآب يكسب كثيــرآ وميسور الحآل ويملك شقة وجآهزعلى الإستقرآر في أي وقت.. تقدم من هذهـ الفتآة التي ترددت طويــلآ قبل ان تعلن موافقتهآ على الزواج من هذآ الشاب لأنهآ تدرسه ولم تعرف اخلاقيآته وسلوكيآته ومع إلحآح اسرتهآ على الرجل المناسب((وافقت)) على مضض ومضت الأيآم الاولى من الزواج وهي سعيدهـ بزواجهآ .. مستقرهـ في حيآتهآ هآدئه في طباعهآ خاصه ان الزوج يقوم بكل متطلبات البيت وجعل منهآ ست بيت قانعه بمكانهآ في المنزل خاصه بعد انهآ عرفت انها حامل وبعد شهور وضعت مولودهآ الاول والحياهـ تسير بخطى ثابتة
وإبتدأت ايآم الشقـــــآءولكن فجأهـ تحول الهدوء إلي بركآن ..إلى ثورهـ.. وبدون مقدمآت اصبح الزوج كالآسد الكاسر والنسر الجارح وتحول عش الزوجيه الهآدء الى نار مشتعله مآبين الزوج والزوجه في الوقت الذي كان يكبر فيه الابن الاكبر ليصل عمرهـ الى سبع سنوات واصبح له آخر 5سنوات .. وهمآ الإبنآن يستمعآن الى مشآجرات ابويهمآ ودون شفقهـ ورحمهـ بالصغآر إستمر الضجيج والصرآخ يعلو ويعلو والسبب ان الزوج اصبح يسيــر عكس الإتجاهـ الصحيح وفي مواجهة الريح وضد التيآر .. فقد تعرف على اصدقآء الســوء واصبح مدمنــآ ..مخمورآ .. يرتآد الأمــآكن الموبوءهـ لإشباع نزواته وإصطيآد فتيآت الليل لقضاء سهرآت صاخبه بعيدآ عن واجباته الاسريه .. اهمل زوجته وصبرت وثابرت من اجل اولادهآ والحفآظ على بيتهآ استمر جنونهـ نحوى الظلام وشآطت افكارهـ نحو الحــرآم وكآن يضرب زوجته ..وكان يرفض تلبية طلبآتهآ وطلبآت الاولاد ..فكل ماكان يكسبه يدهب ورآء نزواته الخــآصه حتى ان مصروف بيته لم يعد يكفي لأيام
نهــآيــه قآتــلهـ باءت محاولات الزوجه بالفشل وإصلاح مسار زوجهآ وإستمرت الضغوط النفسيه والعصبيه تزداد يومآ بعد يوم وإشتآطت اعصابهآ حتى الإحتراق ولم تجد مفرآ من هذآ النفق المظلم الذي دخلت فيه بلا رجعه .. وذآت يوم وكان الفجر قد اوشك على الإعلان عن نفسه وعــآد الزوج مخمورآ من احد الملاهي الليليه طالبآ من زوجته أي اموال في حوزتهآ ..الح عليهآ طالبآ مصروف بيتهآ ..الح مرهـ اخرى طالبآ مصآغهآ الذهبيــه .. كانت الفلوس قليله لم تكفي جمـآح رغبات الزوج المخمور المتهور ..هددهآ بالقتل إذآ لم تستجيب له بإعطآئه المصآغهآ فورآ ..اقتنعت وظلت في مكانهآ ارتفع صوت المشاجرهـ بينهمآ ودخل حجرة نومه لإحضار مشغولات زوجته الذهبيه حاولت ان تمسك به ..منعهآ .. القآهآ بصفعات قويه على وجههآ ..تحاملت على نفسهآ وحاولت منعه ..طرحهآ ارضآ .. قامت وحاولت معه للمرهـ الاخيرهـ فلم يستمع الى كلامهآ وإلى نصائحهآ بان يعود الى صوابه قبل فوات الاواان ..وكآنت الجريمه إذآ امسك بقطعه من الحديد وإنهآل عليهآ ضربآ بلا رحمه وفي كل انحاء جسدهآ النحيل ..كانت الضربآت بلا وعي ..تساقطة على رأسهآ فقسمتهآ تمآمآ ..وراحت في غيبوبه فاقدة الوعي ..غارقة في دمآئهآ والاولاد الصغآر يشآهدون هذهـ المسرحيه الهزليه على مسرح الحيآهـ بين الأم والأب اللذين لعــبآ دور البطوله باقتدار وكان الاطفآل هم الجمهور ..صرخه مدويه من الإبن حينمآ عرف ان امه فارقة الحيآة تمآمآ ..كان الأب قد خرج مسرعآ من البيت بعد ان اخد مآ يريد .. واخد يهيم في الشوارع وهو مآزال تحت تأثير المخدرات ..كانت أضواء الصباح قد تسللت الى المكان الذي اصبح مسرحآ لجريمه بشعه راحت ضحيتهآ أم مخلصه ليس لهآ ذنب في الحية سوى انهآ زوجه رجل متهور وبلا ضمير ..
القبض على الزوج القآتلعرف الجيرآن بمآ حدث في الصباح من الأطفال ..حضر رجال الشرطه وظل البحث جآري عن الزوج المتهور ..الذي إختبأ عند احد اصدقآء الســوء .. وظل البحث لمدة يومين حتى تم إلقآء القبض عليه وإعترف بجريمته كامله أمام النيآبه وبعد ان إعترف عليه أطفاله بأنه القاتل وبعد ان قال الجيران كلمتهم بأنهم إستمعو لمشاجرهـ عنيفهـ بين الزوجين فجر يوم الجريمه ..كانت كل أدلة الاتهآم لاتقبل أي دفاع فلم يتجرأ محامي الدفاع عن أب قاتل وزوج خــآئن لأمـآنته التي وضعت في عنقه .. وتم الحكم عليه السجن لمدة خمسة عشر عآمآ..وحتى وهو داخل السجن لم يصلح من حاله ولم يغير من سلوكه ولم يتعـــلم من الدرس وهو تارك خلفه ولدين بلا عآئل ..بعد ضيآع الأم وذهابه للسجن
الابن ينفد حكم الإعـــداموقضى فترة العقوبة في السجن وخرج نفس الشخص لم يتغير ولم يتبدل في سلوكياته ..أصبح أكثر شراسة وأكثر إجرامآ ..عاد الي بيته مرة أخرى وجد ولديه في اشد حالات العذاب والضيق ..بعد أن تركآ المدرسه وظلا يعملان كالصبيه وحاولا ان يتعلمآ صنعه يأكلان من رزقهآ لأنهما لا يملكان شيئاً ..ظل الأب يوبخ ابنه الذي كان لا يزورهـ في سجنه ..ولم تمضي سوى ايام قليله ليتلقى حكم الإعدام قتلآ على يد إبنه الذي كان يتذكر قصة قتل ابيه لامه وهو في طفولته.. عندمآ ارتفع الشجار بين الأب وهذآ الابن ..خاف الابن يكون مصيرهـ مثل مصير امه فأنهال على ابيه ضربآ بالة حادة أفقدهت توازنه وأجهز عليه حتى أفقدهـ حياته ..قائلاً في هستيرية لقد اخدة بثأر أمي من أبي ..لقد أخدت بثأر امي من أبي ..وجآء رجال الشرطهـ لالقاء القبض على الابن القاتل ..وبالفعل إعترف بجريمته أحدث هذهـ الجريمه على مسرح الواقع في حي العمرانية التي اصبح يعيش ولد واحدآ هو الباقي من أسرة كان يظن البعض انهآ سعيدهـ مستقرهـ.. هآدئه ..ولكن هذآ يكون الواقع أغرب من الخيال أحيــآنآ!!