>اتهم المواطن خليوي بن بركة السلمي أحد المستشفيات الخاصة الكبيرة بجدة "تحتفظ الجريدة باسمه" باخفاء مولوده الجديد "عبدالرحمن" حيث ذكر انه في احدى الليالي جاء زوجته المخاض فذهب بها الى أحد المستشفيات الخاصة الكبيرة بجدة اعتقادا منه ان العناية ستكون اكبر وافضل من اي مستشفى آخر وبالفعل عندما وصلوا الى المستشفى كان الاستقبال جميلا الى حد ما وعلى الفور أدخلت الزوجة وكانت بداية المأساة ان الزوجة وضعت طفلها عبدالرحمن وهو لم يتجاوز الشهر السابع، وكما يذكر والد الطفل ان المستشفى في صباح اليوم الثاني ابلغه بامكانية خروج الأم من المستشفى بعد دفع مبلغ " 3800ريال" قيمة الولادة ودفع " 10000ريال" قيمة تأمين على الطفل وبالفعل تم دفع قيمة ولادة الأم وبعد محاولات ورجاء لهذا ولذلك تم تخفيض مبلغ التأمين الى "3000".. وفي مساء نفس اليوم ذهب الأب الى زيارة ابنه فوجده مازال حياً يرزق ولا يشكو الا من نقص الوزن وفي صباح اليوم الثالث كانت الفاجعة الاولى ان الأطباء يبلغونه عن وفاة ابنه والذي فرح كثيرا بولادته فتصبر وسلم امره الى الله مؤمنا بقضاء الله وقدره وعلى الفور ابلغ اهله واقاربه للتجهز لدفنه والصلاة على طفله المتوفى والذي اسماه "عبدالرحمن" وبعد ذلك اكمل الأوراق الرسمية التي يجب ان تستكمل في مثل هذه الحالات وبعد استكمالها واستلامه شهادة التبليغ عن الوفاة توجه والد الطفل المتوفى السيد خليوي السلمي الى مكتب استلام الجثث في المستشفى وبرفقته اخوته وبعض من اقاربه الذين ينتظرون خارج المستشفى والذي طال عليهم الانتظار - وكانت الفاجعة الثانية والكبرى وبعد انتظار دام اكثر من ساعة ونصف وبعد ان فرغ الصبر من الوالد جاءه أحد العاملين وبكل برود وبكل سهولة يخبره انه لم يجد جثة طفله.؟! فلم يستوعب الأب ما يقال له فأكد له الموظف المختص انه لم يجد جثة طفله في اي مكان وانه ربما انه مع تنظيف غرف العمليات تم رمي الجثة.. حيث ان كثيرا من الأجزاء ومخلفات العمليات يتم جمعها ورميها او ربما تم دفن الجثة مع الأجزاء البشرية أو الأعضاء التي يتم دفنها والتي هي ايضا من مخلفات العمليات وعمليات الولادة والاسقاط. وهذا ما ذكره الموظف المختص فاستشاط الأب غضبا وحاول ان يبحث عن المسؤول المختص ولكنه لم يجد من يفيده فكل موظف وكل مدير يلقي بالثقل على الآخر وكل واحد يضع المسؤولية على الآخر حتى وصل الى مدير المستشفى والذي ذكر له انه وبالخطأ تم دفن ابنه واعتذر له بكل سهولةمن هذاالخطأ غير المقصود ولكن الأب طلب ما يثبت ان ابنه تم دفنه فهنا وقف مدير المستشفى عاجزا عن اثبات ذلك وإبداء بعض الوعود والمواثيق انه سيثبت له ذلك وبدا الموعد تلو الموعد ولكن لا حياة لمن تنادي فكل يوم يمر على الأب يزيد من الشكوك لديه ان ابنه ربما توفي بسبب خطأ طبي او ان جثة ابنه سرقت او ان جثة ابنه ذهبت الى حقل التجارب! وعجز الأب المسكين أن يجد من يفيده اين ذهبت جثة ابنه هل دفنت فعلا أم هي مازالت على وجه الأرض، وحاول مرارا ان يجد الاجابة من أحد موظفي هذا المستشفى الخاص والذي يعتبر من أكبر المستشفيات الخاصة في جدة. هذه القضية تفتح بابا واسعا من التساؤلات وعن من المسؤول الذي يجيب الأب، هل هو مدير المستشفى أما هل هي وزارة الصحة، هذا وقد ناشد الأب الفاقد لجثة ابنه المسؤولين للتحقيق في قضيته وايجاد جثة ابنه لكي لا تكون الامور ضائعة ويعرف من المسؤول.. الجريدة تحتفظ باسماء الاطباء المسئولين واسم المستشفى
باي
سهر اليل