مكتبة جوال شجن الليل

مقاطع بلوتوث

ثيمات للجوال

صوتيات للجوال

خلفيات للجوال

برامج للجوال

فديو كلب

ألعاب جوال

رسائل وسائط

رسائل منوعه

ألعاب فلاشيه(ألعب وتمتع)

العاب متنوعه

العاب مغامرات

العاب أكشن

العاب الرمايه

العاب الغاز وتفكير

العاب استراتيجيه

العاب بنات

العاب تسلية

العاب سيارات

 

العودة   منتدى شجن الليل > °o.O (المنتديات الأدبــيـــــه) O.o° > .+. قسم خاص بالقصص الخيالية والواقعية .+.

 

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-20-2008, 09:57 مساء رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
"معزوفةٌ لأطيـــاف المساء"

الصورة الرمزية أنفاس الورد

قصة الشبيه - للكاتبة شهرزاد

والله الأدميه هذي قد ما أقرأ لها وأبكي قد ماندمت إني قريت قصتها ذي لأني كلما اقرأها أبكي

بس برضووو لا تفوتكم

الشبيه..(قصة قصيرة)


المفاجأة

حضرت قبل موعد المحاضرة بنصف ساعه حتى يتسنى لى البحث عن القاعة
التى ستعقد بها الدورة التي كُلفتُ بها من قِبل جهة عملي
وأنا أقرأ ارقام القاعات ....ظهر أمامى أحدهم ...هممت بسؤاله عن رقم القاعه!
رفعت رأسى اليه
فتسمرت فى مكاني.وكاننى فقدت فجأة كل قدرة لى على الحركة والرؤيه والسمع
وكأن غضبا سماويا قد نزل علي فحولنى إلى صنما من أصنام الجاهلية
وخيل إلي لوهلة اننى اعيش حلما جميلا...فتحت عيني أكثر ..لأتأكد مما أراه أمامي !
أيعقل؟ هو ؟ وفى هذا المكان؟ وخارج أسوار الحلم ؟
فأنا مااعتدت ان أراه إلا حلما !أنا مااعتدت ان ألمسه إلا خيالا
هو؟ لا ....ليس هو؟ لكنه نسخة طبق الأصل ..منه هو
هو أيضا حين رآنى تحول إلى قطعه من حجر اصم لايجيد إلا النظر الي
ربما هو أيضا قد رأى بى وجه إنسانة أخرى قد سلبتها منه الحياة
لاأعلم كم من الوقت مر ..وأنا أقف أمامه يعتلى ملامحى الذهول
ولاأعلم كم من دقات قلبى قد استهلكتها خلال هذه الفترة
لكن ...كان قلبي لايتوقف عن النبض ...يرفرف بين أضلعي كالطير الذى اكتشف الطيران للمرة الآولى
ماأغباك ياقلبي....
حتى أنت فرحت لــ ( مجرد) نسخة منه ؟
بادرني هو بالسؤال عن رقم (القاعة) التى أبحث عنها
أجبته بهدوء ميت...فلم تعد قدماي تقوى على حملى وأنا مثقلة بكل هذه الاحاسيس
من الفرح والدهشة والخجل والارتباك
وحين أخبرته قال انها هناك ثالث قاعة على اليمين... شكرته ومضيت !!
.

.
اتجهت إلى القاعة .... وفى داخلي شعور اننى قد انفصلت عن العالم تماما
وفى داخلى يضج السؤال: أيعقل ان يتشابه رجلان إلى هذه الدرجة؟
أيكون هو ؟ لا حتما ليس هو !
دخلت إلى القاعه التى تم ترتيب مقاعدها على شكل حرف ( u)
اخترت مكانا شعرت انه قد يخفى بعض ارتباكي
وماهى إلا دقائق حتى بدأ الآخرون بالحضور واحدا تلو الآخر
وكان هو ..... معهم
لاحظت عند دخوله انه يتجول بعينه بين الحضور ...وكأنه يبحث عن شىء ما !
أيكون ذلك الشىء أنا ؟
وحين وقعت عيناه علي ... شعرت بان قلبى يعاود محاولة الطيران مرة أخرى
وان كل حرارة فى جسدى قد تحولت إلى قطعة ثلج..وخانتنى أطراف أناملي بمسك القلم !
ولم أعد اشعر بشىء حولي ..وكاننى قد فارقت الحياة فجأة !
.

.

من هو ؟
مازلت غير مستوعبة مايحدث ؟
من هذا الرجل؟ وأي صدفة غريبه ألقت به هذا الصباح فى طريقى ؟
أيكون هو ؟ لا حتما ليس هو !!
عندما بدأ المحاضر بالتعريف عن نفسه ..وطلب من كل منا ان يعرف بنفسه وجهة عمله
عندها فقط...شعرت ان القدر يلعب بحياتى لعبة لاطاقه لقلبي بها
وعندها فقط,,, أدركت انه ليس هو ... فالاسم مختلف...وجهة العمل مختلفه
كنت أشعر به يتلهف لسماع اسمى وجهة عملي
نطقت اسمى الاول فقط ...وتعمدت عدم ذكره كاملا ...ولا أعلم لماذا !
.

.

وعندما بدأ المحاضر بطرح موضوع ( الدورة) كنت أنا أمارس بعض جنونى مع صديقتى المقربه
والتى تفوقنى جنونا ..وأشياء أخرى فلم يعد لها فى هذا الزمن مكان
فقد كانت يدي تحت الطاولة تلعب بحروف هاتفى الجوال فكتبت لها مسجا اقول لها
( تصدقين؟ معي بالدورة زميل نسخة طبق الأصل من ( ...... ) )
فردت علي بمسج أخر تقول فيه ( يابختج لقيتى نسخة من (......) عقبال ما الآقى نسخة من ( ..... ) )
رددت عليها ( حاسدتنى على نسخة ) رددت علي ( من قدج بتعيشين اسبوع كامل مع نسخة من حلمك )
ارسلت اليها ( ماأبسط احلامنا ياصديقتى وماأطهر امانيننا)
.
,
الاستراحة
ومدتها نصف ساعه ... حملت حقيبة يدي واتجهت إلى الكافتيريا
اخترت طاولة بعيدة عن البقية ...تعمدت ان اختفى من أمامه ولااعلم لماذا
شعور غريب...ومشاعر ممتزجة بالخوف والرهبة والرفض والطفوله والمراهقة والنضج قد استعمرتني
لدرجة انى قد فكرت بالفرار من المكان كله...وعدم اكمال هذه ( الدورة )
هو كان يجلس بصحبة الاخرين / يتحدث/ يضحك / يبتسم / تبحث عيناه فى ( زحامهن )
عن إمرأة اثارت هذا الصباح دهشته حين تحولت أمامه من انثى نابضة إلى كومة من الدهشة والذهول
بعد الاستراحة عدنا إلى القاعة
لاحظت انه قد غير مكانه واختار مكانا يسهل عليه رؤيتى فيه ومراقبتى منه بشكل أوضح .
كانت مناقشاته توحى انه رجلا مثقفا فوق العادة
كنت أعلم انه كرجل شرقي يستعرض عضلات ( ثقافته) أمام إمرأة اثارت اعجابه
بعد انتهاء محاضرة اليوم الأول...اتجهت إلى سيارتى ... كنت اتمنى بينى وبين نفسى ان لايلمحنى
وان لايرى رقم السيارة ..أو يتبعنى
لكنه كان انضج من ان يتصرف بهذا الطيش


يتبع







التوقيع

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي




.::(مدينة الحـــــــب لـ الكاتبه شهرزاد )::.
0
0

أنفاس الورد
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
,’
رد مع اقتباس
قديم 04-20-2008, 09:59 مساء رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
"معزوفةٌ لأطيـــاف المساء"

الصورة الرمزية أنفاس الورد

رد: قصة الشبيه - للكاتبة شهرزاد

الجزء الثاني


فى طريق عودتي للمنزل خيل إلي ان الطريق لم يكن هو الطريق الذى اعتدت المرور عليه
لااعلم ماالذى تغير ...اصبحت الاشياء اجمل..وأوضح
فأصبحت ألمح من جمال الطريق مالم اكن المحه من قبل
وكأن هناك من استغل فترة وجوده بالدورة فقام بتجديد طلاء الكون لي
ليفاجئنى بمدينة جديدة ووطن مغتسل من غبار الحزن


عندما

وصلت إلى المنزل كانت اسرتي تجلس كعادتها كل يوم بهذا الوقت بانتظار طعام الغداء
لاجديد فى الادوار والدي يرتدى نظارته لقراءة الجريدة
شقيقتى الصغرى تسرد عليهم تفاصيل يومها بالكلية
وشقيقتى المراهقة تتابع التلفاز ويدها تلعب بخصلات شعرها بدلع مراهقه
وشقيقتى الطفلة ذات السبع سنوات تجلس تجانب والدي
واضعة رأسها هلى كتفه وتهز قدميها بتوتر بانتظار الغداء
ضاربة بكل نصائحنا لها بتقليل كمية الطعام بعد ان ازداد حجمها فى الفترة الاخيرة بشكل ملحوظ
بينما يجلس اول الاحفاد والذى لم يكمل عامه الاول بعد فى حضن والدتي تداعبه وتدلله.
بانتظار عودة والدته ( شقيقتي الكبرى ) من عملها .
القيت السلام وطبعت قبلتي على راس والدى ووالدتي
وتابعت طريقى الى غرفتي بصمت يتبعنى صوت والدي

( يبه غيري ملابسج وتعالي تغدي )
رددت عليه ( تغدوا يبه ... انا بنام ... لما اصحي بآكل)

وأكملت طريقى مسرعة كى اتجنب اى استفسار منه
لااعلم لماذا خيل إلي اننى اريد ان اخلو بنفسى
اريد ان استرجع بعض تفاصيل يومي بيني وبين قلبى
وفى غرفتي لم استهلك الكثير من الوقت بالتفكير بما حدث صباح هذا اليوم
فقط استسلمت لنوم عميق عمييييييييييييق


فى المساء

وفى تمام الساعه التاسعه مساء استيقظت على صوت رنين الهاتف
ولا أعلم كيف نمتُ كل هذا الوقت
نظرت الى شاشة الجوال لأتعرف على المتصل فقرأت ( المزعجة )
و( المزعجة) هى صديقتى المقربه.
أطلقت عليها هذا اللقب لانها لاتعترف بشىء اسمه وقت او مواعيد
فقد تفاجئنى باتصالها أو زيارتها بأي وقت :


ألو
انتى وينج ؟ حرقت تلفونج وماتردين ...ارسلت لج تسع طعش ألف مسج ومارديتى ...
ليش خير ؟ اشفيج؟ اش صاير ؟
لا والله ؟ يعنى تتجاهلين ؟ ومسويه نفسج مب فاهمة ؟
والله صدق مب فاهمة؟
ياالله بسرعه قولى اش صار اليوم ؟
من ارسلتي لى المسج الصبح وقلتى لى انج لقيتى شبيه ( لخليفة)
وأنا على نار بانتظار التفاصيل
أى تفاصيل ؟ماصار شى ...اش بيصير يعنى ؟
لا والله؟ هالكلام مب علي اوكى؟
عندج نص ساعه تقومين وتصحصحين
فيها وتدخلين مسنجر ناطرتج لاتتأخرين أوكى ؟
اوكى ....باي

وبعد نصف ساعه كنت مع صديقتى على الماسنجر
سردت عليها كل التفاصيل ...وكل الاحاسيس التى انتابتنى اليوم
عند رؤية ذلك الرجل الذى لايختلف عن ( خليفة) سوى باسمه
ووصفت لها كيف كان الطريق فى عودتى كأنه ليس الطريق الذى اعتدت عليه
فأانصتت لى طويلا ...ولم تقاطعنى احتراما لسردي
فقد كانت تقرأ كل مااكتبه باهتمام واحترام

لكنها فاجأتني بسؤال كالصفعه؟
هل اشتقت إليه؟ هل تتمنين ان يأتي الغد لرؤيته ؟
صمتت ... ارعبني السؤال !



؟

أشتاق إليه ؟ كيف؟
لا ... أنا اشتقت فقط لــ ( خليفة ) به
أنا أتمنى ان يأتي الغد كي أرى ( خليفة ) فيه
أنا أتمنى ان أحدثه غدا كي أسمع صوت ( خليفة ) فى صوته!
(خليفة) آآآآآآه يا ( خليفة ) لو تعلم كم أحببتك
لو تعلم كم اشتقتك...لو تعلم كم احتجتك
لو تعلم كم بكيتك ...لو تعلم كم حفظتك ... لو تعلم كم وكم وكم !
.
.
ووجدتنى بلا شعور .. اتجه إلى حيث أخفيت ذلك الصندوق الصغير
الصندوق لذى اخفيت فيه عمرى وحلمي وسري
ذلك الصندوق الصغير الذي وضعت فيه رسائل ( خليفة) وصوره
وحوارات الماسنجر ....وقصاصات البريد
التى تحمل اسمه وعنوانه ...واسمى وعنواني... احتفظت بها
ربما لانها الورقة الوحيده على وجه الارض التى جمعت اسمى واسمه
وهاتفي القديم....الذى يحتفظ بكل مسجات ( خليفة )

جلست على ارضيه الغرفة وفتحت الصندوق الصغير
أمسكت هاتفى القديم وبدأت أقرأ المسجات بيد مرتعشه وقلب مرتجف
قرأت وقرأت وقرأت ....
وأجهشت بالبكاء...وتألمت حتى خيل إلي انى قد فارقت الحياة
فـ ( خليفة ) كان الرجل االأول فى حياتي ..
وحين فارقته وعدت قلبى ووعدته ان يبقى الرجل الاخير
فما هذا الذى يحدث الآن


ومن هذا الرجل ؟


يتبع







التوقيع

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي




.::(مدينة الحـــــــب لـ الكاتبه شهرزاد )::.
0
0

أنفاس الورد
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
,’
رد مع اقتباس
قديم 04-21-2008, 08:51 مساء رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
المشرفآت

الصورة الرمزية جالكسي

رد: قصة الشبيه - للكاتبة شهرزاد

يعطيك العافيــه عالقصــه الحــلوهـ ..

بس لا تكتبين جزء وراء جزء الا اذا ردووأأ الأعضاء ..

عشان يتحمسوون معك ..

لاتزعلين لأني تأمرت بس هذا واجبــي ..

يالله انتظر اللي بعدهـ ...







التوقيع




إِذٌاَ اٌبتٌلِيَــــتَ فَـــلاَ .. , ..

تـَقٌـلّ :

يًـــــــارَبً إِنّ لِيِ بَلاَ عَـظـّيِــــمَ ..!

فَقٌلَ :

يًّـــابَلاَ إٍن لِـيِ رَبًّ عَـظـّيٍــــــــمَ ..

رد مع اقتباس
قديم 04-22-2008, 09:12 مساء رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
][..المراقبة العامة..][

الصورة الرمزية !{ســر آلـغـلآ}!

رد: قصة الشبيه - للكاتبة شهرزاد

\:/ أنفاس الورد \:/
\
/

قصـــة تحمل بمكنونها عبارت رائــعة بحق

ومواقف اروع وتصــرفات اغرب

قصــة مشــوقة قرأتها وتابعتها

تسلمين يا قمر على القصة الرائعة

ولا تطولين علينا نبغي نعرف نهايتها الحلوه

الله يعطيك العافية ومشكوووره على الطرح الرائـ ع

ننتظر بكل الشوق لـ ج ــديدك المميز

كوني متألقة دائما
\
/


لـ اجمل التـ ح ـايا وارقها مـ غ ـلفه بـ ع ـطر الورد الـ ج ـوري ــكـ

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي






التوقيع

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
رد مع اقتباس
قديم 04-23-2008, 01:28 مساء رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
.. شـ ج ـنَ مشآركَ ..
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


عسولة المنتدى غير متواجد حالياً


رد: قصة الشبيه - للكاتبة شهرزاد

يسلمووووو على الطرح الرائع







رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الإعلانات النصية


الساعة الآن: 01:22 صباحا


by vB .

Security by i.s.s.w
روابط سريعة تصلك إلى أقسام شجن الليل

المنتدى العام | المنتدى الإسلامي | منتدى الترحيب والتهاني | منتدى المواضيع الجادة والنقاش | منتدى السياحة والسفر
منتدى المدرسة التعليمية لاحتياج الطالب والطالبة | English Forum | منتدى خاص بالأخبار العالمية | منتدى الشعر
منتدى الخواطر | منتدى شاعر المليون والتغطيات للأمسيات الشعرية | منتدى يهتم بالقصص الواقعية والخيالية | منتدى الفرفشة والصرقعة
منتدى الألعاب والتسلية | منتدى الرياضة | منتدى الصور | منتدى نواعم | منتدى الأسرة والنصائح الطبية | منتدى الكميبوتر والانترنت
منتدى الجوال والبلوتوث | منتدى الجرافيكس والتصاميم | منتدى دروس للتصاميم | منتدى تطوير المواقع والمنتديات

 

كلمات بحثية : Tags

دردشة شجن الليل ا منتدى شجن  |برامج ا العاب ا تسليه ا ثقافه  عالميه ا ثقافه جنسيه ا تصاميم ا صور  ا  برامج ا نكات ا زخارف ا ثيمات ا خلفيات ا صوتيات ا اشعار ا قصائد صوتيه ا خواطر ا عالم حواء  وصف طبخات  ا مكياج ا موضه بنات ا قصص ا صور ماسنجر ا برامج ماسنجر ا اخبار ا قضايا ا حوادث امنتدى ترفيه ا  ا مسجات SMS | الشعر | مكتبة القصص | مكتبة الألغاز | المجلة الاسلامية | مكتبة الجوال | المنتدى العام | التعارف | فتاوي | مكتبة جوال | قسم العاب | العاب بنات | العاب شباب | العاب حرب شوارع |  تفحيط |هجوله |شات | دردشه | كتابيه | حروف | دروس | فلاشيات | تصميم توقيع |صور رجال | صور بنات | صور اطفال |العاب اطفال | وصفات طبخ |مؤكولات شعبيه | جمال المرأه | مستلزمات المرأه |برامج تصميم | تراث شعبي  | صقور | مكتبة الصور | موسوعة الأسرة المسلمة | حدد حب | مسجات SMS شرح | أحاديث | ألعاب | تسلية | مكتبة التصاميم ستايلات | تطوير | مواقع | المصمم | عالم لا حدود له|رسا للمصمم | فوتوشوب | فلاش  |قوالب |جاهزة | صور | الرئيسية| المنتدى | المعرض | اتصل | بنا , الملحقات | ستايلات | واجهات | هاكات |تطوير مواقع
Free counter and web stats
 
1 3 4 5 6 23 25 26 32 35 36 40 41 42 44 46 47 49 51 67 68 69 70 71 75 80 85 86 88 90 91 96 100 107 108 119 121 122 123 124 125 126 127