كيف نطورنصوصناالأدبية!!
--------------------------------------------------------------------------------
كيف نطورنصوصناالادبية!!
________________
احبتي واخوتي ...ماقصدته من هذه المداخله البسيطه
ليس من باب النقد او غيره...وانما للفائده ان شاءالله
لي ولكم ولكل حريص منا على أن يطور من أسلوبه وكتاباته ..
لكل زمن لغته التي فرضها على أبنائه،وفقاً لمتغيرات كثيرة...تماماً كما سادت لغة قريش في زمن غابر وتفوقت على سائر لهجات العرب بجمالها وصفائها وقوتهاوفصاحتها...ففرضت نفسها على الزمن حتى صارت اللغة الأم..فكانت لغة الحياة اليومية ولغة الأدب ، ولزماننا هذا لغته الأدبية الخاصة التي فرضت نفسها بقوة حتى صار اللحاق بها أمراً حتمياً لا مناص منه وإلا اقصتنا بعيداً عنها وإن كنّا هنا أقلاماً هاوية تبعثر شيئاً من همومها وأحلامها ومشاعرها التي تنوء بها فنلتقي معاً حول دفء الإحساس،إلا أن هذا لايمنع أن نطعم هذه الأحاسيس بأسلوبيات اللغة الأدبية لعصرنا..،
~~~
" الأســلوب ..هو الرجــل"
أصبحت هذه المقولة حقيقة قائمة في دنيا اللغة والأدب والكتابة ، فالكل (يتكلم) ولكن هناك فرق كبير بين أن
( نتكلم \ فـ نقول ) وبين أن ( نتكلم \ فــ نبدع )
وهذا الأسلوب صارت له السلطة المطلقة على النصوص (الإبداع) ،وإلا لماذا يتميز محمود درويش من بين آلالاف الشعراء الذين تضج بدواوينهم الرفوف؟ ولماذا علا شأن شكسبير من بين آلالاف الكتاب الذين عاصروه ووصل لنا صوته فقط من بينهم؟ لماذا وصلنا إبداع المتنبي من بين آلاف الشعراء ممن عاصروه ؟
إنـه الأســــلوب صاحب السلطة..،
هنا سنعرض التقنيات التي تجعل النص أكثر ثراء وعمقاً
ولــكن الطريق للكتابة يبدأ بالقراءة...لذا أقول لكل صاحب قلم....
اقرأ...ثم اقرأ...ثم اقرأ
ثم اكــــــتـــــــب
فبذلك : يتسع أفقك المعرفي\تتسع دائرة مفرداتك\ينضج أسلوبك
ولا تقرأ كل الكتب ولا لكل الأسماء وإنما اقرأ أفضل الكتب ولأفضل الكتـّاب فقط \ "وهذه نصيحة جاءت على لسان مفكر فرنسي غيبت الذاكرة اسمه"
فهذه بعض التقنيات الحديثة المعاصرة التي أطلعت عليها واستنتجت بعضها من ملاحظتي لأساليب الأدباء
________________________
اخوكم الراسي......................