.::[الصفحة الرئيسية ]::[ مكتبة البلوتوث ]::[ مركز الالعاب ]::[دليل المواقع]::[ مسجات جوال ]::[ ماسنجريات ]:: ::[ العاب جوال ]::[ دروس تصاميم ]::[ اشعار]::.:

أعلانات الموقع

......

......

......


العودة   منتدى شجن الليل > المنتديات العامــة > .+. المنتدى الإسلامي .+. > .:[قسم لحبيبنآ ( محمد صلى الله عليه وسلم )]:. .

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-29-2008, 11:41 مساء رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
.. شـ ج ـنَ مجتهدَ ..
إنه على خلق عظيم

عن بعض أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم فهيا بنا لنرى الكثير من أخلاقه صلى الله عليه وسلم.

1- تواضع لله فرفعه:

كان صلى الله عليه وسلم عجيباً في ذلك، فتواضعه تواضع من عرف ربه مهابة، واستحيا منه، وعظمه وقدره حق قدره، وتطامن له، وعرف حقاره الجاه والمال والمنصب، فسافرت روحه إلى الله، وهاجرت نفسه إلى الدار الآخرة، فما عاد يعجبه شيء مما يعجب أهل الدنيا، فصار عبداً لربه بحق.

يتواضع للمؤمنين، يقف مع العجوز، ويزور المريض، ويعطف على المسكين، ويصل البائس، ويواسي المتستضعفين، ويداعب الأطفال، ويمازح الأهل ويكلم الأمة، ويواكل الناس، ويجلس على التراب، وينام على الثرى، ويفترش الرمل، ويتوسد الحصير.

قد رضي عن ربه، فما طمع في شهرة أو منزلة، أو مطلب أَرْضيٍّ أو مقصد دنيوي، يكلِّم النساء بلطف، ويخاطب الغريب بود ويتألف الناس، ويبتسم في وجوه أصحابه، ويقول: ((إنما أنا عبد: آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد))،

ولما رآه رجل أرتجف من هيبته، فقال: ((هون عليك، فإني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة من قريش، كانت تأكل القديد)).

2- الحليم الأواه:

ما دام أنه رسول الله ولابد أن يكون أحلم الناس، وأوسعهم صدراً، وألينهم عريكة، وأدمثهم خلقاً، وألطفهم عشرة، فقد كان يكظم غيظه، ويعفو ويصفح، ويغفر لمن زل، ويتنازل عن حقوقه الخاصة، ما لم تكن حقوقاً لله تعالى، وقد عفا عمن ظلمه، وطرده من وطنه وآذاه، وسبَّه وشتمه وحاربه؛ فقال لهم يوم الفتح: ((اذهبوا فأنتم الطلقاء)).

وقد واجهه الأعراب بالجفاء، وسوء الأدب، فحلم وصفح، وقد امتثل أمر ربه في قوله: ((فاصفح الصفح الجميل)) (الحجر: 85).

فكان لا يكافئ على السيئة بالسيئة، بل يعفو ويصفح، وكان لا ينفذ غضبه إذا كان لنفسه، ولا ينتقم لشخصه، بل إذا اغضب ازداد حلماً، وربما تبسم في وجه من أغضبه.

3- بالمؤمنين رؤوف رحيم:

وصفه ربه بقوله: ((وما أرسلناك إلى رحمة للعالمين)) (الأنبياء: 107).

فهو رحمة للبشرية، وورد عنه أنه قال: ((إنما أنا رحمة مهداة))، ورأي ولد إحدى بناته تفيض روحه، فبكى، فلما سئل عن ذلك، قال: ((هذه رحمة يضعها الله في قلب من يشاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء)).

وكان رحمة على القريب والبعيد، عزيزاً عليه أن يدخل على الناس مشقة، فكان يخفف بالناس مراعاة لأحوالهم، وربما أراد أن يطيل في الصلاة فيسمع بكاء الطفل فيخفف؛ لئلا يشق على أمه، ولما بكت أمامة ابنت زينب ابنته؛ حملها وهو يصلي بالناس، فإذا سجد وضعها، وإذا قام رفعها، وسجد مرة، فصعد الحسن على ظهره، فأطال السجود، فلما سلم اعتذر للناس، وقال: ((ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن أعجِّله حتى يقضي حاجته))، وقال ((... إذا صلىَّ أحدكم للناس فليخفف، فإن منهم الصغير والسقيم، والكبير...))، وقال لمعاذ لما طوَّل بالناس: ((يا معاذ، أفتَّان أنت؟)).

4- همة يناطحها السحاب:

ولدت همته صلى الله عليه وسلم معه يوم ولد، فمنذ طفولته ونفسه مهاجرة إلى معالي الأمور، ومكارم الخلق، لا يرضى الدون، ولا يهوى السفاسف، بل هو الطَّموح، والسبَّاق المتفرد.

ولقد ذكر أهل السير أنه صلى الله عليه وسلم وهو طفل كان لجهد عبد المطلب فراش في ظل الكعبة، لا يجلس عليه إلا هو لمنزلته، فجاء محمد صلى الله عليه وسلم فنازع الخدم حتى جلس عليه، وأبى أن يجلس دونه.

وكان فيه قبل النبوة من سمات الريادة والزعامة والقيادة ما جعل قريش يسمونه الصادق الأمين، ويرضون حكمه ويعودن إليه في أمورهم فلما من الله عليه بالبعثة، تاقت نفسه إلى الوسيلة، فهي أعلى درجة في الجنة فسأل الله إياها، وعلَّمنا أن نسألها من ربه، بلغ سدرة المنتهى، وحاز الكمال البشري المطلق، والفضيلة الإنسانية ومن علو همته: رفضه للدنيا، وعدم الوقوف مع مطالبها الزهيدة من الولاية والمناصب، والدور والقصور.

5- دموع النبوة:

سيد الخاشعين لرب العالمين، وإمام الخائفين من مالك يوم الدين، هو خاتم المرسلين صلى الله عليه وسلم، فقد كان ندِيَّ الجفن، سريع العبرة، سخن الدمع، رقيق القلب، جياش العاطفة، تنطلق دمعته في صدق وطهر، ويسمع نشيجه في قنوت وإخبات.

يترك بكاؤه في قلوب أصحابه آثاراً من التربية والاقتداء والصلاح، ما لا تتركه الخطب البليغة والمواعظ المؤثرة، فهو يبكي صلى الله عليه وسلم عند تلاوة القرآن، فقد قام ليلة من الليالي يكرر قوله تعالى: ((إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم)). (المائدة: 118)، فيبكي غالب ليله.

وهو يبكي عند سماع القرآن، فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أن قال لابن مسعود رضي الله عنه: ((اقرأ عليَّ))، قلت: أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: ((فأني أحب أن أسمعه من غيري))، فقرأت عليه سورة النساء، حتى بلغت: ((فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً)) (النساء: 41)، قال: ((أمسك))، فإذا عيناه تذرفاه.

وقال عبد الله بن الشخير: (دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، ولجوفه أزيز كأزيز المرجل)، يعني يبكي.

ويحضر صلى الله عليه وسلم جنازة ابنته زينب ويجلس على القبر، وتذرف عيناه من هول المنظر، وتذكر العاقبة والتفكير في ذلك المصير، وأصحابه يشاهدون هذا المشهد المؤثر المعبر منه صلى الله عليه وسلم.

فكان بكاؤه صلى الله عليه وسلم وأفضل البكاء، وهو ما دل على رسوخ يقين، وعظمة خوف، وشدة رهبة من الجليل، وصدق معرفة بربه العظيم، فأعماله صلى الله عليه وسلم كلها في أرقى مقامات الأعمال، وأسمى غايات الأحوال.

6- بسام المحيَّا:

وكان رسولنا صلى الله عليه وسلم مع أهله إذا دخل عليهم ضحاكاً بساماً، يمازح زوجاته، ويلاطفهن، ويؤنسهن، ويحادثهن حديث الود والحب، والحنان والعطف؛ لأنه بعث رحمة للعالمين، وأحق الناس بهذه الرحمة؛ أهله وقرابته وأحبابه وأصحابه.

وكانت تعلو محياه الطاهر البسمة المشرقة الموحية، فإذا قابل بها الناس؛ أسر قلوبهم أسراً، فمالت نفوسهم بالكلية إليه، وتهافتت أرواحهم عليه، يبتسم عن مثل البرد في وجه أبهى من الشمس، وحبين أزهي من البدر، وفم أطهر من الأقحوان، وخلق أندى من الرياض، وود أرق من النسيم، يمزح ولا يقول إلا حقاً، فيكون مزحه على أرواح أصحابه أهنى من قطرات الماء على كبد الصادي، وألطف من يد الوالد الحاني على رأس ابنه الوديع، يمازحهم فتنشط أرواحهم، وتنشرح صدورهم، وتنطلق أسارير وجوههم، فلا والله، ما يريدون الدنيا كلها في جلسة واحدة من جلساته، ولا والله، لا يرغبون في القناطير المقنطرة من الذهب والفضة في كلمة حانية وادعة مشرقة من كلماته.

يقول جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه: (ما حجَبَني النبي صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسَّم في وجهي)، وجرير يفتخر بهذا العطاء، ويعلن هذا السخاء، فهذه البسمة الوارفة الدافئة الصادقة أجل عند جرير من كل الذكريات، وأسمى من كل الأمنيات.

وقد ورد أنه مازح بعض أصحابه،فقال له: أريد أن تحملني يا رسول الله على جمل، قال: ((لا أجد لك إلا ولد الناقة))، فولى الرجل فدعاه، وقال: ((وهل تلد الإبل إلا النوق؟))، أي: أن الجمل أصلاً ولد ناقة.

ويروى أن عجوزاً أتته صلى الله عليه وسلم، تطلب منه أن يدعو لها بدخول الجنة، فقال: ((لا يدخل الجنة عجوز))، فولت تبكي، فدعاها، قال: ((أما سمعت قول الله سبحانه: ((إنا أنشأناهن إنشاءً، فجعلناهن أبكاراً، عرباً أتراباً)) (الواقعة: 35-37).
صلى الله عليه وسلم







رد مع اقتباس
قديم 04-30-2008, 02:18 مساء رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
][.. المراقبة العامة ..][

الصورة الرمزية !{ســر آلـغـلآ}!

رد: إنه على خلق عظيم

\:/ أبو جمانه \:/
\
/

مشكور أخي الكريم جزيل الشكر على مشاركتك
وجزاك الله عنا كل الخير على موضوعك الجميل
بارك الله فيك وسدد خطاك
ننتظر بكل الشوق لـ ج ــديدك المميز
كن متألقا دائما
\
/


لـ اجمل التـ ح ـايا وارقها مـ غ ـلفه بـ ع ـطر الورد الـ ج ـوري ــكـ

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي






رد مع اقتباس
قديم 04-30-2008, 07:20 مساء رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
: مشرفه قسم الاناقه :

الصورة الرمزية ღ سٌكٌوُنً أنُـثُـىُ ღ

رد: إنه على خلق عظيم

أبــــوووو جماااانه

جزاك الله خير الجزااااء

ربي يجعلهاا في مواازين حسنااااتك

ربي يعطيك العااافيه

دمت بحفظ الرحمن







رد مع اقتباس
قديم 05-01-2008, 04:50 مساء رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
.. شـ ج ـنَ مجتهدَ ..
رد: إنه على خلق عظيم

بارك الله فيكما
على
المرورالطيب







رد مع اقتباس
قديم 05-01-2008, 06:31 مساء رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
.. شـ ج ـنَ مجتهدَ ..

الصورة الرمزية شروق الشمس

رد: إنه على خلق عظيم

جزاك الله خير الجزاء على الطرح الرائع

الله يعطيك العافية

تقبل مروري







رد مع اقتباس
قديم 05-07-2008, 03:07 مساء رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
:: مشرف القسم الآسلامي ::
™§ رَهنْ ، العذآرَى §™

الصورة الرمزية ! شيخ الشباب !

رد: إنه على خلق عظيم

اللهم صلي وسلم وبارك على رسولنا وحبيبنا محمدا

أبو جمانه

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
موضوع رائع


يعطيك العافية

أخووووووك







رد مع اقتباس
قديم 07-01-2008, 01:16 صباحا رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
::مشرفة الألعاب ::
فديتنـي

الصورة الرمزية فداكـ قلبي

رد: إنه على خلق عظيم

يـــــــــــــــــــ,,,ــــــــــــــــــلمووووووو

جــــــــــــــزآكـ الله الف خـــــــــــــــير

يــــــــــــــ ع ــــــــــــطيكـ آلــــــــــ ع ــــــــــــآفيه







رد مع اقتباس
قديم 08-19-2008, 04:06 مساء رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
.:مشرفة القصص والخيال:.

الصورة الرمزية ليل وقمر

رد: إنه على خلق عظيم

بارك الله فيك اخى

يسلمووووووووووووووووووووو


مشكووووووووووووووور اخى

دمت بحفظ الله







رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الإعلانات النصية


الساعة الآن: 04:04 صباحا