بسم الله الرحمن الرحيـــــــــــــــــــــــم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركــاتهـ ..
هذي قصة فتاة تتجرع مرارة الأسى والحزن على فعلتــهـا الشنيعه واعياذ بالله ..
فتاة في المرحله الجامعيه _ كلية الآداب _ قسم علم نفس .. ولها اخوات ثلاث .. منهن من تدرس في المرحله الثانويه .. والآخريتان في المرحله المتوسطه .. وكان الأب يعمل في محل بقاله ويجتهد لكي يوفر لقمة العيش .. وكانت هذه الفتاه مجتهده في دراستها الجامعيه .. معروفه بحسن الخلق .. والأدب الجم .. كل زميلاتها يحببنها ويرغبن في التقرب منها لتفوقها المميز ..قالت \:/ في يوم من الآيام خرجت من بوابة الجامعه وإذا بشاب امامي في هيئه مهندمه .. وكان ينظر إلي وكأنه يعرفني .. فلم اعطيه اي أهتمام .. سار خلفي وهو يحدثني بصوت خفيف وكلمات صبيانيه .. مثل : ياجميله انا ارغب في الزواج منك .. فانا إراقبك منذ مده وعرفت اخلاقك وادبك .. سرت مسرعه تتعثر قدماي .. ويتصبب جبيني عرقآ .. فأنا لم اتعرض لهذا الموقف ابدآ من قبل .. ووصلت إلى منزلي منهكه مرتبكه افكر في هذا الموضوع ولم انم هذه الليله من الخوف .. والفزع .. والقلق ..
وفي اليوم التالي وعند خروجي من الجامعه وجدته منتظرآ امام الباب وهو يبتسم .. وتكررت معاكسته لي والسير خلفي كل يوم .. وانتهى هذا الامر برساله صغيره القاها لي عند باب البيت وترددت في التقاطها ولكن .. اخذتها ويداي ترتعشان وفتحتها وقرأتها .. وإذا بها كلمات مملوءه بالحب والهيام والأعتذار عما بدر منه من مضايقات لي ..
مزقت الورقه ورميتها وبعد ساعات قليله .. دق جرس التليفون .. فرفعته وإذا بالشاب نفسه يطاردني بكلام جميل ويقول لي : قرأت الرساله ام لا ..؟
قلت له : إن لم تتأدب اخبرت عائلتي والويل لك ..
وبعد ساعه اتصل مره اخرى وأخذ يتودد إلي بأن غايته شريفه وأنه يريد ان يستقر ويتزوج وأنه ثري وسيبني لي قصرآ ويحق لي كل أمآلي .. وأنه وحيد لم يبق من عائلته أحد على قيد الحياة و .. و .. و ..
فــــرق قلبي به وبدأت اكلمه واسترسل معه في الكلام وبدأت انتظر التليفون في كل وقت .. وأنظر عليه بعد خروجي من الكليه لعلي اراه ولكن دون جدوى وخرجت ذات يوم من كليتي وإذا به امامي .. فطرت فرحه .. وبدأت اخرج معه في سيارته نتجول في انحاء المدينه .. كنت اشــعر معهـ بأني مسلوبــهـ الأرادهـ عاجزهـ عن التفكيــر .. وكـأنهـ نزع لبي من جسدي .. كنت اصدقهـ فيما يقول ..وخاصهـ عند قولهـ لي انكـ ستكونين زوجتي الوحيدهـ وسنعيش تحت سقف واحد ترفرف علينا السعادهـ والهنا .. كنت اصدقهـ ..
عندما كان يقول لي : انت اميرتي .. وكلما سمعت هذا الكلام اطير في خيال لا حد لهـ .. وفي يوم من الأيام .. ويالهـ من يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــووم .. كان يومآ اسودآ .. دمر حياتي وقضى على مستقبلي وفضحني امــام الخلائـق .. خرجت معهـ كالعادهـ واذا به يقودني الى شقة مفروشــهـ .. دخلت وجلسنــا سويآ ونسيت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (( لا يخلون رجل بأمرأهـ إلا كان ثالثهــما الشيطان )) ..
ولكن الشيطان استعمر قلبي وامتلأ قلبي بكلام هذا الشاب .. وجلست اظر اليه وينظر إلي .. ثم غشتنـا غاشيهـ من عذاب جهنـــم .. ولم ادر الا وانـا فريسهـ لهذا الشاب .. وفقدت اعز ماأملكـ .. قمت كالمجنونهـ ..
ماذا فعلــــــــــــــــــــــــــت بـــي ..؟
* لاتخافي انت زوجتي ..
* كيف اكون زوجتكـ وانت لم تعقد علي ..
* سوف اعقد عليكـ قريبــآ ..
وذهبت الى بيتي مترنحه .. لاتقوى ساقاي على حملي .. واشتعلت النيران في جسدي .. يا إلهي ماذا اجننت انـــا ..؟
ماذا دهاني .. واظلمت الدنيــا في عيني واخذت ابكي بكــاءً شديدآ مراً وتركت الدراسهـ وساء حالي الى اقصى درجهـ ..
ولم يفلح احد من اهل ان يعرف وعدهـ لي بالزواج .. ومرت الأيام .. تجر بعضها البعض .. وكانت علي اثقل من الجبال .. ماذا حدث بعـــــــــــــد ذلكـ ..؟
كانت المفاجـأهـ التي دمرت حياتي .. دق جرس الهاتف .. واذا بصوتهـ يأتي من بعيد ويقول لي : اريد ان اقابلكـ لشيء مهـــــــــــــم ..
فرحت وهللت وظننت ان الشيء المهم هو ترتيب امر الزواج .. قابلتهـ وكان متجهمــآ على وجهه علامات القسوة واذا به قائلآ : قبل كل شيء لاتفكري في امر الزواج ابدآ .. نريد ان نعيش سويآ بلاقيد .. ارتفعت يدي من دون ان اشعر وصفعتهـ على وجهه حتى كاد الشرر يطير من عينيه وقلت لهـ : كنت اظن انك ستصلح غلطتك .. ولكن .. وجدتك رجلآ بلا قيم ولا أخلاق .. ونزلت من السيارهـ مسرعه وانا ابكي .. فقال لي : هنيهه من فضلكـ .. ووجدت في يده شريط فيديو يرفعه بأطراف اصابعه مستهترآ وقال بنبرهـ حادهـ : سأحطمك بهذا الشريط قلت له : ومابداخل الشريط .. قال : هلم معي لتري مابداخـــــــــــهـ :( ستكون المفاجأهـ لكـ ..
وذهبت معه لأرى الشريط .. ورأيت تصويرآ كاملأ لما تم بيننا في الحـــــــــــــــــــــــــــــــرام ..
قلت : ماذا فعلت ياجبـــــــــــاان .. ياخسيـــــــــــــس ..
قال : كاميرات .. خفيه كانت مسلطه علينا تسجل كل حركه وهمسهـ ..
وهذا الشريط سيكون سلاحآ في يدي لتدميركـ .. الا اذا كنتي تحت اوامري ورهن اشاراتي .. واخذت اصيح وابكي .. لأن القضيه ليست قضيتي بل قضية عائله بأكملهـــا .. ولكن قال ابدآ .. والنتيجه اصبحت اسيره بيدهـ ينقلني من رجل لأخر ويقبض الثمن ..
وسقطت في الوحل .. وانتقلت حياتي الى الدعــــــــــــــــاارهـ .. واسرتي لم تعلم بشء وهم يثقوون بـــــــــــي ..
وانتشر الشريط .. ووقع بيد ابن عمي فانفجرت القضيه وعلم والدي وجميع اسرتي .. وانتشرت الفضيحهـ في انحاء بلدتنـــــــــاا .. ولطخ بيتنا بالعار .. فهربت لأحمي نفسي واختفيت عن الأنظار وعلمت ان والدي وشقيقاتي .. هـــــــــااجرووأالى بلاد اخرى وهاجرت معهم الفضيحهـ تتعقبهم واصبحت المجالس يتحدث فيها عن هذا الموضوع ..
وانتقل الشريط من شب لأخر ..
وعشت بين المومسات منغمسه في الرذيله وكان هذا النذل هو الموجه الأول لي يحركني كالدميه في يدهـ .. ولا استطيع حراكـــاا .. وكان هذا الشاب السبب في تدمير العديد من البيوت .. وضياع مستقبل فتيات في عمــــــــــــر الزهوور ..
وعزمت على الأنتقام .. وفي يوم من الايام دخل علي وهو في حالة سكر شديد فاغتنمت الفرصه وطعنته بمدية ..
فقتلت ابليس المتمثل في صورة ادميــــــــــــه وخلصت الناس من شرورهـ .. وكان مصيري ان اصبحت وراء القضبان اتجرع مرارة الذل والحرمان .. واندم على فعلتي الشنيعه وعلى حياتي التي فرطت بها ..
وكلمــآآ تذكرت شريط الفيديو .. خيل الي ان الكاميرات تطاردني في كل مكان ..
فكتبت قصتي هذه لتكون عبره وعظه لكل فتاة تنساق خلف الكلمات البراقه او رساله مزخرفه بالحب والولهـ والهياااااااام ..
واحـــــــــــــــــــــذري التليفووون يااختاه احذريـــــــــــــــهـ ..
وضعت امامك يااختاه صورة حياتي التي انتهيت بتحطيمي بالكامل وتحطيم اسرتي ..
ووالدي الذي مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاات بحسرهـ .. وكان يردد ,,
حسبي الله وهــــــــــــــــــــــــــــوو نعم الوكيـــــــــــــــــــــل انا غاضــب عليكـ الى يوم القيامهـ
مااصعبها من كلمه ..